قال العميد حسين محبي الناطق باسم الحرس الثوري الإيراني، أن تدمير صالة المسافرين في مطار الكويت لم يكن نتيجة ضربة إيرانية مباشرة، بل جاء بسبب خطأ فني في منظومات "باتريوت" الأمريكية.
وأفاد بأن منظومات "باتريوت فشلت في اعتراض الصواريخ الإيرانية بشكل صحيح، مما أدى إلى ارتطامها بصالة المطار.
وفي سياق متصل، نفى مسؤول عسكري إيراني مطلع، اليوم الخميس، المزاعم التي تحدثت عن إصابة طائرة مسيرة تابعة للحرس الثوري لمطار الكويت، واصفاً هذه الادعاءات بأنها مؤشر على "الحرب النفسية"، ومرتبطة بعمليات "الراية الكاذبة" التي ينفذها العدو.
وقال المسؤول العسكري الإيراني إن "فبركة العدو لحادثة إصابة طائرة مسيرة مزعومة هي دليل على الحرب النفسية، وترتبط بعمليات الراية الكاذبة". وأوضح أن الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري أطلقت على أهداف أميركية في الكويت عند منتصف الليل، ووقعت الإصابة في الوقت نفسه، بينما الوقت الظاهر في الفيديو المتداول يشير إلى ساعات النهار.
وأضاف المسؤول أن المسافة بين الهدف الذي استهدفته طائرات الحرس الثوري ومطار الكويت تزيد عن 40 كيلومتراً، مما يجعل من المستحيل حتى تصور حدوث أي خطأ في الإصابة.
المصدر: "فارس"
المصدر:
روسيا اليوم