أشار مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف إلى أن العالم يقترب من مرحلة جديدة في سباق التسلح البحري، أن القوة البحرية ستصبح الركيزة الأساسية في إعادة هيكلة العالم.
وأضاف باتروشيف رئيس المجلس البحري الروسي خلال المشاورات الروسية الفيتنامية حول القضايا البحرية التي عُقدت في موسكو يوم الجمعة مع نائب رئيس الوزراء الفيتنامي فان فان جيانغ: بأن الصراع يتصاعد للسيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية. وتُستخدم العقوبات والحصار البحري، وحتى القرصنة الصريحة مجدداً كأدوات للمنافسة البحرية.
وكان باتروشيف قد حذر في فبراير 2026 من أن أي حصار للبحر يمكن أن يُقابل برد عسكري من الأسطول الروسي.
وكانت موسكو قد حذرت من نشاط دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بحر البلطيق الذي يخلق تهديدات خطيرة للملاحة الدولية والنشاط الاقتصادي.
وأطلق حلف شمال الأطلسي (الناتو) عملية "حارس البلطيق" في 14 يناير 2025 كإجراء متعدد المجالات يهدف إلى تعزيز الوجود العسكري للحلف في بحر البلطيق. جاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من حوادث التخريب التي استهدفت البنية التحتية الحيوية تحت الماء، بما في ذلك قطع كابلات الطاقة والاتصالات بين دول البلطيق، والتي ألقت دول الحلف باللوم فيها على ما يُسمى بـ"أسطول الظل" الروسي.
على الجانب الآخر، وصفت روسيا مهمة "حارس البلطيق" بأنها محاولة من قبل الناتو لتحويل بحر البلطيق إلى "مياه داخلية" للحلف، وتؤكد أن "أعمال القرصنة" و"اللاقانونية" التي تتهم بها سفنها هي ذريعة لتقييد حرية الملاحة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم