في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع اقتراب انتهاء الهدنة مع إيران يوم الأربعاء، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي، تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب 5 خيارات استراتيجية، تتراوح بين مواصلة الضغط، وتمديد التهدئة، والبحث عن تسوية محدودة، أو العودة إلى التصعيد العسكري، في لحظة قد تكون حاسمة لمستقبل الأزمة.
وتأتي هذه السيناريوهات وسط مؤشرات متضاربة بشأن فرص تمديد الهدنة، بعدما قال ترامب إن تمديدها "مستبعد للغاية" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وتدعم هذا الخيار مواقف أميركية معلنة تشدد على السعي لاتفاق "أفضل" من الاتفاق النووي السابق.
ويعد هذا السيناريو من بين الخيارات المرجحة دبلوماسيا، لكنه يظل مرتبطا بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.
ويرى مراقبون أن المفاضلة بين هذه الخيارات لن تحكمها فقط حسابات التفاوض، بل أيضا توازنات الردع، وحسابات الداخل الأميركي، ومواقف الحلفاء، وكلفة أي تصعيد محتمل على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
ومع دخول الأزمة مرحلة حاسمة، يبقى السؤال معلقا: هل يختار ترامب مواصلة الضغط، أم يمنح التفاوض وقتا إضافيا، أم يتجه إلى تسوية محدودة، أم يعود إلى خيار القوة؟ الإجابة، وفق مراقبين، قد تحدد ليس فقط مصير الهدنة، بل شكل الشرق الأوسط لسنوات مقبلة.
المصدر:
سكاي نيوز