شهد مطار شانون في أيرلندا حادثة اختراق أمني بعدما تمكن متظاهر من التسلل إلى المنطقة الجوية المحظورة والوصول إلى طائرة نقل عسكرية أمريكية، قبل أن يتم توقيفه من قبل السلطات.
وبحسب معطيات أولية، فقد صعد الشخص إلى جناح طائرة من طراز "سي-130 هيركوليس"، كانت متوقفة في موقع بعيد داخل المطار، واستخدم أداة حادة لإلحاق أضرار بهيكل الطائرة وجناحها.
يُذكر أن واشنطن قد فقدت طائرتين من النوع نفسه في عملية إنقاذ الطيار الأمريكي الذي سقطت طائرته في أصفهان وبحسب وسائل إعلام أمريكية فإن القوات الأمريكية اضطرت لتدمير طائرتين تابعتين للعمليات الخاصة الأمريكية من طراز "إم سي-130 جيه" بعد أن علقتا خلال مهمة إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني في إيران.
وأفادت المصادر بأن إنذارا أُطلق بعد رصد الشخص داخل منطقة محظورة، حيث تدخلت شرطة المطار وخدمات الإطفاء والإنقاذ، إلى جانب الشرطة الأيرلندية وعناصر من قوات الدفاع، وتم توقيفه ونقله إلى الحجز.
واضطر المطار إلى تعليق عملياته مؤقتا لنحو 25 دقيقة، قبل استئنافها لاحقا، في حين تأخرت رحلتان مغادرتان بشكل طفيف، كما وُضعت طائرة قادمة من مدينة لورد الفرنسية في مسار انتظار إلى حين السيطرة على الوضع.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية دقيقة بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالطائرة، في حين تحدثت بعض المصادر عن أضرار "كبيرة" دون تأكيد مستقل.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الاختراقات الأمنية التي شهدها مطار شانون خلال الأشهر الماضية، من بينها اقتحام مركبة للمنطقة المحظورة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وحوادث أخرى مماثلة في مايو/أيار.
وكانت الطائرة العسكرية قد وصلت إلى المطار في اليوم السابق قادمة من كندا، ولم تكن قد غادرت بعد إلى وجهتها التالية وقت وقوع الحادثة.
وتشهد عدة دول غربية، خلال الأسابيع الأخيرة، موجة احتجاجات متصاعدة رفضا للحرب على إيران، خاصة مع اتساع نطاق العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية منذ أواخر فبراير/شباط 2026، وما تبعها من ضربات متبادلة وتوترات إقليمية.
وتركزت هذه الاحتجاجات في دول مثل أيرلندا وبريطانيا والولايات المتحدة، حيث خرج ناشطون مناهضون للحروب للمطالبة بوقف العمليات العسكرية، ورفض استخدام أراضي ومطارات هذه الدول كمحطات دعم لوجيستي أو عبور للقوات الأمريكية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة