آخر الأخبار

خاص بـ”الحرة”.. بغداد تعتقل ضابطا إيرانيا أطلق مسيرات داخل العراق | الحرة

شارك

كشف مسؤول أمني عراقي لـ”الحرة”، الخميس، عن اعتقال ضابط إيراني في الحرس الثوري قبل نحو أسبوعين، يُشتبه بتورطه في إدارة إطلاق طائرة مسيّرة كانت تستهدف مطار بغداد الدولي، وذلك برفقة ثلاثة عراقيين.

وبحسب المسؤول، لا يزال الأشخاص الأربعة قيد الاحتجاز حتى الآن، رغم ضغوط تمارسها ميليشيات موالية لإيران للإفراج عنهم.

ولم يرد المتحدث العسكري باسم الحكومة العراقية على اتصالات “الحرة” للتعليق على هذه المعلومات.

ولم تعلن الحكومة العراقية عن أية اعتقالات مرتبطة بالهجمات بالطائرات المسيرة التي تنفذها فصائل مسلحة داخل العراق. وفي 25 مارس، أعلنت بغداد اعتقال أربعة أشخاص متهمين بتنفيذ هجوم استهدف قاعدة عسكرية في الحسكة شمالي شرق سوريا. وأمس، الأربعاء، ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أنه أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن السلطات ألقت القبض على منفذي هجوم بطائرة مسيرة وقع في مارس آذار الماضي، وأدى إلى مقتل جندي فرنسي في أربيل.

منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران في 28 فبراير، تشير المعلومات التي حصلت عليها “الحرة” إلى تزايد انخراط عناصر في الحرس الثوري في الهجمات التي تشنها فصائل مسلحة، ولم يعد مقتصرا على الاستشارة، بل انتقل إلى الإدارة المباشرة لعمليات القصف الصاروخي والمُسيّر لاستهداف المصالح الغربية والإقليمية.

وتعمل مجموعات صغيرة من الحرس في العراق على ملفات عدة، وفقا لمصدر بارز في الاستخبارات العراقية تحدث لـ”الحرة”. من أبرز الملفات التي تعمل عليها هذه المجموعات، تحويل الصواريخ البدائية إلى أسلحة دقيقة.

وقال مصدر عراقي عمل سابقا مستشارا أمنيا لأحد رؤساء الحكومات السابقة إن “عمليات القصف التي تجري، يُديرها مستشارون إيرانيون”.

وأضاف لـ”الحرة”: “الفصائل العراقية قادرة على إدارة هذه العمليات، لكن الحرس الثوري يريد ضمان نجاح الضربات، لذلك يتواجد مستشارون في العراق”.

وتشير المصادر إلى أن العمليات الحالية تديرها شبكة معقدة من الضباط والخبراء الذين تم توزيعهم على وحدات متخصصة، حيث يشرف كل منهم على ملف محدد يضمن استمرار الضغط العسكري مع الحفاظ على الغطاء السياسي والقانوني.

وفي 18 مارس، قُتل عدد من المستشارين الإيرانيين في غارة استهدفت منزلاً في منطقة الجادرية الراقية في العاصمة بغداد، بينهم شخصية تُعرف باسم “أنصاري”، وهو خبير في الحرس الثوري الإيراني، وفق مصدر في وزارة الداخلية العراقية تحدث لـ”الحرة”، وبحسب المصدر ذاته، فإن أربعة إيرانيين آخرين قُتلوا في الضربة، وسط تعتيم من قبل الحشد الشعبي على تفاصيل الحادثة.

في موازاة ذلك، أفاد عنصر انضم مؤخرا إلى الحشد الشعبي، الخميس، بأن تعليمات داخلية صدرت بعدم الرد على أي اتصالات ترد من أرقام دولية أو مجهولة، “عقب ورود اتصالات ورسائل نصية مشبوهة لعناصر في الحشد تطالبهم بترك مواقعهم والتخلي عن السلاح”.

وأوضح أن هذه الاتصالات يُعتقد أنها تُستخدم لتحديد مواقع المتلقين، قبل استهدافها بضربات جوية أو عبر طائرات مسيّرة بعد وقت قصير من الرد عليها.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تستهدف مطار بغداد الدولي ومواقع أخرى في البلاد، ضمن موجة توتر أمني يشهدها العراق منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير الماضي.

وشهدت الأسابيع الأخيرة هجمات متكررة تبنتها أو نُسبت إلى فصائل مسلحة موالية لإيران، استهدفت مواقع مرتبطة بالوجود الأميركي، إلى جانب منشآت حيوية بينها مطارات مدنية ومقار عسكرية، تركزت في بغداد وأربيل ومناطق أخرى متفرقة.

في المقابل، تتعرض مواقع تابعة لتلك الفصائل لضربات جوية لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، فيما تشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة تنفذ عمليات استهداف ضد مجموعات مرتبطة بإيران داخل العراق.

وكان مسؤول دفاعي أميركي أبلغ “الحرة” في 9 مارس أن القوات الأميركية تشن ضربات ضد مواقع فصائل تابعة لإيران في العراق، من دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا