يواجه الحرس الثوري الإيراني ما يصفه محللون ومسؤولون عسكريون بأنها "مرحلة حرجة" في تاريخه، إثر سلسلة من الإخفاقات الميدانية والمعلوماتية التي كشفت عن تراجع نفوذه الإقليمي وتآكل منظومة الردع الخاصة به أمام العمليات العسكرية الأميركية الأخيرة. وفق مركز "هدسون" الأميركي للأبحاث.
إخفاق ميداني وتفوق تكنولوجي
وأبرزت عملية إنقاذ جندي أميركي مؤخرا في مناطق جبلية جنوب غربي إيران، ثغرات واسعة في جهاز الاستخبارات والمراقبة الإيراني.
ويشير خبراء عسكريون إلى أن فشل الحرس الثوري في تأمين "أصل دعائي" بهذا الحجم يعكس تفوقا نوعيا للعمليات الخاصة الأميركية وقصورا في أنظمة المراقبة التي استثمرت فيها طهران وبكين مليارات الدولارات.
الأخطاء الاستراتيجية السبعة
وحسب مركز "هدسون" للأبحاث يرصد محللون 7 أخطاء استراتيجية وقع فيها الحرس الثوري أدت إلى تدهور موقفه.
ويؤكد مركز "هدسون" أن الحرس الثوري يجد نفسه اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الامتثال للشروط الدولية الجديدة أو مواجهة خطر الانهيار المؤسسي، في ظل تجريده من أدوات القوة.
المصدر:
سكاي نيوز