تدخل المنطقة نفقاً مظلماً مع تحذير الحرس الثوري من انتهاء "ضبط النفس" والتهديد بشلّ إمدادات الطاقة لسنوات، في أزمة صنفها الخبراء كالأخطر عالمياً منذ عقود. وتتزايد الضغوط مع اقتراب مهلة ترامب من نهايتها وبلوغ المفاوضات مرحلة "حرجة"
جدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، تحذيره لإيران بضرورة إبرام اتفاق، محذراً من أن "حضارة بأكملها ستموت الليلة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الدائر.
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الثلاثاء، إحباط هجوم بطائرة مسيرة وصفتها بأنها "مجهولة الهوية"، حاولت استهداف منظومة رادار داخل قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي البلاد، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وأفادت الوزارة في بيان، بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت الطائرة ودمرتها قبل وصولها إلى هدفها داخل معسكر "الشهيد العميد قوات خاصة الركن وضاح"، مشيرة إلى أن ذلك جرى دون أن يتسبب في وقوع انفجار.
وأكد البيان أن القاعدة "عراقية خالصة، وجميع القطعات والتجهيزات الموجودة فيها تابعة للجيش" العراقي، مشددة على احتفاظها بحق الرد على أي جهة تستهدف مواقعها أو منتسبيها.
وتعد قاعدة عين الأسد الجوية، من أكبر القواعد العسكرية في العراق وأهمها من حيث الموقع الاستراتيجي، إذ تستخدم مركزاً للعمليات الجوية والدعم اللوجستي.
وتستضيف القاعدة قوات من الجيش العراقي، كما شهدت وجود قوات من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، ولعبت دوراً بارزاً في العمليات ضد تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية بعد عام 2014.
وتتعرض القاعدة بين فترة وأخرى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، ما يجعلها من أبرز النقاط الأمنية الحساسة في العراق، في ظل التوترات الإقليمية الحالية.
أفادت تقارير إعلامية إيرانية، بوقوع عدة ضربات على جزيرة خرج، المحطة الرئيسية لصادرات النفط الإيرانية في الخليج، فيما لا تزال تفاصيل الأضرار وحجم الاستهداف غير واضحة حتى الآن.
أفادت وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء بأن 18 شخصاً، بينهم طفلان، قُتلوا جراء ضربات استهدفت محافظة البرز المجاورة للعاصمة طهران، نقلاً عن مسؤول محلي.
وقال نائب محافظ البرز إن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية استهدفت مناطق سكنية، مؤكداً "مقتل 18 من مواطنينا، بينهم طفلان"، بحسب ما نقل موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية ووكالة "فارس" للأنباء.
وأضاف المسؤول أن 24 شخصاً أُصيبوا في الهجوم الذي وقع في ساعات الصباح الباكر.
ولم تعلن الحكومة الإيرانية في الأيام الأخيرة حصيلة إجمالية محدثة لضحايا الحرب.
وبسبب القيود المفروضة على التغطية، لا تستطيع وكالة فرانس برس الوصول إلى مواقع الضربات للتحقق بشكل مستقل من أعداد الضحايا داخل إيران.
من جهتها، قالت وكالة نشطاء حقوق الإنسان "هرانا" ومقرّها الولايات المتحدة في 6 أبريل/نيسان إن ما لا يقل عن 3597 شخصاً قُتلوا، بينهم 1665 مدنياً، من بينهم 248 طفلاً على الأقل، إضافة إلى 1221 من العسكريين و711 شخصاً لم تُحدد صفتهم.
حذرت قطر من أن المنطقة باتت "قريبة" من نقطة قد يصبح فيها التصعيد العسكري خارج السيطرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إنه "من المبكر الحديث عن الآليات المالية المتعلقة بتشغيل مضيق هرمز في المستقبل، إذ نحتاج أولاً إلى إعادة فتح المضيق".
وأضاف: "مضيق هرمز ممر طبيعي وليس قناة، وجميع دول المنطقة لها الحق في استخدامه بحرّية".
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" في 7 أبريل/نيسان أن الحرب الجارية مع إيران أدّت إلى تعزيز العلاقات الأمنية بين إسرائيل والإمارات.
ونقلت الهيئة عن مصدر لم تسمه، قالت إنه مطلع على العلاقات بين البلدين، أن إيران تُعد عدواً مشتركاً لكليهما.
وأضافت: "تحسّنت العلاقات بين البلدين بشكل كبير، ومن المتوقع تعاون غير مسبوق".
وبحسب "كان"، فإن الإمارات تعرضت لأشد الهجمات الإيرانية في منطقة الخليج، "بل أكثر من إسرائيل".
وأبدت وسائل إعلام إسرائيلية اهتماماً بتسليط الضوء على الانتقادات الصادرة عن دول الخليج لسلوك إيران، في وقت تحدث فيه مسؤولون إسرائيليون عن تعزيز العلاقات مع حلفاء إقليميين.
من جهتها، أفادت صحيفة "هآرتس" الليبرالية بأن دول الخليج تقدم رسالة موحدة إلى الولايات المتحدة مفادها أنها تسعى للحصول على ضمانات أمنية في حال حدوث تصعيد.
حذر الحرس الثوري الإيراني، الدول المجاورة من أن "ضبط النفس قد انتهى"، وأعلن أنه سيستهدف البنية التحتية للولايات المتحدة وشركائها مهدّداً بتعطيل إمدادات النفط والغاز الإقليمية لسنوات طويلة.
أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق أن مقر اللواء 45 التابع لها في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار تعرض لما وصفته بـ "عدوان" إسرائيلي أمريكي، مؤكدة مقتل أحد مقاتليها جراء الهجوم، الذي وصفته بـ "الغادر".
في سياق متصل، قال مصدر أمني عراقي اليوم الثلاثاء إن مقراً أمنياً تابعاً لقوات الحشد تعرض لقصف "مجهول" في أطراف قضاء آمرلي شرقي محافظة صلاح الدين شمالي البلاد.
وقال المصدر، لـ "بي بي سي"، إن الاستهداف وقع في ساعات متأخرة من الليل، دون توفر معلومات دقيقة حتى اللحظة بشأن طبيعة الهجوم أو حجم الخسائر البشرية والمادية التي ربما تكون قد نجمت عنه.
وأضاف أن قوات الأمن فرضت إجراءات مشددة في محيط الموقع المستهدف، وفتحت تحقيقاً للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد الجهة المنفذة.
قال وزير العدل التركي يوم الثلاثاء إنه سيتم فتح تحقيق في حادث إطلاق النار الذي وقع قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول، مشيراً إلى أنه تم تكليف ثلاثة مدعين عامين بالتحقيق.
وأفادت وسائل إعلام تركية بأن ثلاثة أشخاص قُتلوا في حادث إطلاق نار قرب القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.
ووصفت وسائل الإعلام التركية القتلى بأنهم ثلاثة "مشتبه بهم". كما أُفيد بإصابة شرطي واحد على الأقل.
وذكرت رويترز أنه لا يوجد دبلوماسيون إسرائيليون في تركيا حالياً.
قالت وزارة التربية والتعليم في بيان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على خطة قدمتها لإعادة فتح المدارس بشكل جزئي اعتباراً من يوم الأحد، وذلك استناداً إلى تقييم أجرته قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي.
ويؤدي نحو 2.5 مليون طالب إسرائيلي نظام التعليم عن بُعد منذ خمسة أسابيع متتالية، عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وقال وزير التربية والتعليم يوآف كيش إن موافقة رئيس الوزراء تتضمن تطبيق نظام تعليمي تناوبي في المناطق الأقل خطورة، يجمع بين التعليم الوجاهي والتعليم عن بُعد، مع نسب لحضور الطلاب في الصفوف تتراوح بين 30-50 في المئة في الوقت نفسه، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن آلية التنفيذ.
ووفقاً لخطة الوزارة المعلنة، ستُجرى العملية التعليمية داخل الملاجئ فقط في معظم مناطق البلاد المصنفة على أنها ذات مخاطر مرتفعة نسبياً للاستهداف بالهجمات.
أما في المناطق الأقل خطورة، بما في ذلك المجتمعات المحاذية لقطاع غزة، ومنطقة الجليل الأسفل، والمستوطنات في الضفّة الغربية، فيُسمح بإجراء الدراسة بالقرب من الملاجئ.
وبحسب التوجيهات الحالية، تُقسم مناطق إسرائيل إلى فئتين، صفراء (أقل خطورة) وبرتقالية، و يُسمح بالتعليم الحضوري في المناطق "الصفراء"، ويمكن أن تصل التجمعات إلى 50 شخصاً في الأماكن المفتوحة و100 شخص في الأماكن المغلقة، بشرط توفر إمكانية الوصول إلى ملجأ ضمن الوقت المحدد للوصول إلى مكان آمن.
أما في المناطق "البرتقالية"، فتُحظر الأنشطة التعليمية، وتُحدد التجمعات بما لا يزيد عن 50 شخصاً، مع اشتراط توفر الملاجئ، كما يُسمح لأماكن العمل التي تتوفر فيها ملاجئ بالعمل في كلتا الفئتين.
وفي سياق متصل، رفض نتنياهو مقترحاً قدمه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يقضي باعتبار فترة الحرب إجازة للمعلمين، مع تكليفهم بالعمل خلال العطلة الصيفية.
في لبنان، قُتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص جراء غارات جوية وهجمات بطائرات مسيرة خلال الليل، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.
وأفادت التقارير بإصابة عشرات الأشخاص في الضربات التي استهدفت مناطق واسعة من جنوب لبنان والبقاع الغربي في شرق البلاد.
وقالت الوكالة إن الغارات "دمرت منازل وتسببت بأضرار واسعة"، في حين شوهدت طائرات استطلاع تحلق فوق البلاد.
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أن جنود الفرقة 98 قاموا خلال الأسبوع الماضي "بتوسيع عملياتهم البرية الموجهة لتشمل أهدافاً إضافية في جنوب لبنان".
قبل أيام، جرى ترجيح أن سبب إسقاط المقاتلة الأمريكية من طراز إف-15 (F-15E Strike Eagle) هو صاروخ أرض-جو متنقل يعمل بالأشعة تحت الحمراء، ويُعد من الصعب رصده.
وفي تأكيد لاحق مساء الإثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن صاروخاً موجهاً بالحرارة أُطلق من الكتف كان وراء إسقاط الطائرة، واصفاً الإصابة بأنها "ضربة محظوظة".
ويواجه الطيارون نوعين رئيسيين من الصواريخ: صواريخ موجهة بالرادار، وأخرى تتبع الهدف عبر الأشعة تحت الحمراء (الحرارة).
وفي حالة الصواريخ الرادارية، يمكن للطائرة رصد الإشارات الصادرة عنها عبر أنظمتها الإلكترونية، مع تحذيرات صوتية وبصرية تظهر للطاقم.
وكان النظام المستخدم لهذا الغرض يُعرف باسم "TEWS" (نظام الحرب الإلكترونية التكتيكي)، وقد طُوّر خلال حقبة الحرب الباردة، لكن الصواريخ الحرارية لا تصدر إشارات رادارية، إذ تعمل بشكل سلبي، ما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة، إلا إذا رآها الطيار بالعين المجردة.
وفي العام الماضي، بدأت القوات الجوية الأمريكية تحديث أنظمة الحماية في مقاتلات إف-15 لمواجهة هذا النوع من التهديدات، خاصة الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء، وكانت الطائرات المتمركزة في قاعدة لاكنهيث الجوية في بريطانيا من بين أولى التي حصلت على هذه التحديثات.
أما الطائرات من الجيل الخامس مثل إف-35، فهي مزودة بنظام متطور للتحذير من اقتراب الصواريخ (MAWS)، قادر على رصد التهديدات الحرارية.
ويُظهر إسقاط هذه المقاتلة أن تحقيق التفوق الجوي لا يعني غياب المخاطر تماماً في الأجواء، خاصة في بيئات مثل إيران.
وجه السفير الإيراني لدى دولة الكويت، الثلاثاء، نداءً عاجلاً إلى دول الخليج العربي بضرورة العمل على إيجاد مخرج دبلوماسي يحول دون وقوع "مأساة" وشيكة في المنطقة، مع اقتراب العد التنازلي لانتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وقال محمد توتونجي لوكالة فرانس برس: "نأمل أن تستخدم دول المنطقة كافة إمكانياتها الدبلوماسية والسياسية لمنع وقوع مثل هذه المأساة في المنطقة".
وتأتي هذه الدعوة الإيرانية في الساعات الأخيرة التي تسبق الموعد النهائي (مساء الثلاثاء)، الذي وضعه ترامب كشرط للموافقة على "اتفاق مقبول" أو البدء بتنفيذ تهديداته بشن ضربات واسعة تستهدف البنية التحتية والمنشآت المدنية في الداخل الإيراني.
قُتل مدنيان، إثر سقوط طائرة مسيرة مفخخة على منزل في قرية زرگزيوي ضمن حدود محافظة أربيل فجر الثلاثاء، وفق ما أعلنت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، التي أشارت إلى أن الطائرة "وُجّهت من إيران".
وأثار الهجوم إدانات رسمية، إذ دعا رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني الحكومة الاتحادية في بغداد إلى اتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الهجمات ووضع حد لاستهداف المدنيين.
وعبر رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني عن "حزن وألم شديدين"، واصفاً الهجوم بأنه "جريمة حرب" ومؤكداً ضرورة تحرك دولي لوقف الاعتداءات.
في المقابل، أعلنت جماعة مسلحة تُسمي نفسها "جيش الغضب" مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إنها استهدفت "مصالح أمريكية وإسرائيلية" في إقليم كردستان.
وبررت الجماعة عمليتها بأنها تأتي "ثأراً" لعدد من الشخصيات، من بينها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، إضافة إلى مقاتلين في الجيش العراقي والحشد الشعبي.
وتشير الجماعة إلى أنها نفذت عدة هجمات بطائرات مسيرة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أنها استهدفت مواقع في إقليم كردستان ودول أخرى في المنطقة، ضمن ما تصفه بالرد على التطورات الإقليمية.
حذر فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، من أن أزمة النفط والغاز الراهنة والناجمة عن إغلاق مضيق هرمز تفوق في خطورتها الأزمات الكبرى التي شهدها العالم في أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة، مؤكداً أن العالم "لم يسبق له أن شهد اضطراباً في إمدادات الطاقة بهذا الحجم".
وأوضح بيرول، في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية، نُشرت الثلاثاء، أن الدول الأوروبية واليابان وأستراليا ستتأثر بشكل كبير، إلا أن الدول النامية تظل الأكثر عرضة للخطر؛ حيث ستواجه ارتفاعاً حاداً في أسعار الطاقة والغذاء، وتسارعاً عاماً في معدلات التضخم.
وأكد رئيس الوكالة أن الدول الأعضاء وافقت الشهر الماضي على سحب جزء من احتياطياتها النفطية الاستراتيجية، مشيراً إلى أن العملية بدأت بالفعل ولا تزال مستمرة لامتصاص صدمة السوق.
قال وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروسيتو، إن الحرب على إيران وضعت القيادة العالمية للولايات المتحدة على المحك، معبراً عن مخاوفه من "جنون" التصعيد النووي.
ومثل بعض حلفاء حلف شمال الأطلسي الذين ترددوا في الانضمام إلى هجمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، رفضت إيطاليا الأسبوع الماضي منح طائرات عسكرية أمريكية الإذن بالهبوط في قاعدة سيغونيلا الجوية في صقلية أثناء توجهها إلى الشرق الأوسط.
وقال كروسيتو في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا نُشرت يوم الثلاثاء: "هذه الحرب تضع الولايات المتحدة أيضاً في خطر على مستوى قيادتها العالمية".
وأضاف كروسيتو، وهو حليف مقرب من رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني وتربطه علاقة جيدة بترامب، أنه يخشى أن يتجه الصراع نحو مسار أسوأ، مستشهداً بالقصف النووي الأمريكي لليابان عام 1945 خلال الحرب العالمية الثانية.
وأشار كروسيتو، الذي من المقرر أن يخاطب البرلمان بشأن الحرب على إيران لاحقاً يوم الثلاثاء، إلى أن ترامب بحاجة إلى مستشارين أكثر جرأة.
وقال: "إحدى مشكلات هذه الرئاسة هي أنه لا أحد يجرؤ على معارضة الرئيس".
قال سفير إيران لدى باكستان، حيث تجري الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، إن الجهود المبذولة لإنهاء الحرب تقترب من مرحلة "حرجة".
وكتب السفير رضا أميري مقدم على منصة "إكس": "إن الجهود الإيجابية والبناءة المبذولة بحسن نية وفي إطار الوساطة لوقف الحرب تقترب من مرحلة حرجة وحساسة"، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان هرانا بأن أكثر من 3500 شخص قُتلوا في إيران منذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية، بينهم ما لا يقل عن 1665 مدنياً.
وأضافت أن 49 مدنياً قُتلوا يوم الإثنين 6 أبريل/نيسان، وأصيب 58 آخرون، وفق تحديث صدر خلال الليل.
وقالت إن هذه الفترة الممتدة على مدار 24 ساعة "تمثل أعلى وتيرة هجمات خلال الأيام العشرة الماضية".
وشهد يوم الاثنين عدة هجمات كبيرة في أنحاء البلاد، من بينها استهداف مبنى سكني في بهارستان، وجامعة شريف في طهران، إضافة إلى منشأة بتروكيميائية في عسلويه بمحافظة بوشهر جنوب البلاد.
وأوضحت الوكالة أنها تجمع إحصاءاتها من خلال مزيج من التقارير الميدانية، ومصادر محلية، وبيانات طبية وإسعافية، وشبكات المجتمع المدني، إضافة إلى مصادر مفتوحة مثل الصور ومقاطع الفيديو والتصريحات الرسمية ذات الصلة.
اعتُقل أربعة جنود إسرائيليين يخدمون في وحدة قتالية خلال الأسبوع الماضي، للاشتباه بتجسسهم لصالح إيران أثناء الحرب.
وتقول صحيفة إسرائيل هيوم إنه يجري التحقيق بشكل مشترك بين جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة حول الموضوع.
وتنقل الصحيفة عن المحكمة قولها:"تجري وحدة التحقيقات في الجرائم الدولية تحقيقاً ذا أبعاد أمنية يشمل عدة مشتبه بهم يُعتقد أنهم قدّموا خدمات متنوعة لعناصر إيرانية. وفي إطار التحقيق، نشأ اشتباه بأن المشتبه بهم تصرفوا بناءً على طلب تلك العناصر لتصنيع مواد متفجرة، بل وأجروا تجارب على المواد التي قاموا بإنتاجها."
من المقرر أن يُجري مجلس الأمن الدولي، في وقت لاحق، تصويتاً بشأن مضيق هرمز، وهو ممر الشحن الرئيسي في الخليج، والذي عطلته إيران أمام معظم السفن طوال فترة الحرب.
وكان من المقرر أن يُطرح التصويت، الذي تقدمت به البحرين بصفتها الرئيسة الدورية لمجلس الأمن، الأسبوع الماضي، لكنه تأجل.
وأُدرج الآن على جدول الأعمال عند الساعة 11:00 صباحاً بالتوقيت المحلي في نيويورك، الموافق 16:00 بتوقيت بريطانيا.
وقد عُدّل نص مشروع القرار منذ تقديمه بصيغته الأولى.
وكانت الصياغة الأصلية تنص على أن القرار "يأذن" للدول الأعضاء "باستخدام جميع الوسائل الدفاعية اللازمة والمتناسبة مع الظروف" لتأمين العبور عبر المضيق.
أما النص الجديد، فيقول إنه "يشجع بقوة" على "تنسيق الجهود، ذات الطابع الدفاعي، والمتناسبة مع الظروف، بما يسهم فيضمان سلامة الملاحة".
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة