في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بترايوس إن روسيا لم تعد تمتلك "اليد العليا" في حربها ضد أوكرانيا، مشيراً إلى تراجع الزخم العسكري لموسكو رغم تفوقها التقليدي.
وفي مقابلة نشرتها شبكة CBS News يوم الإثنين، أوضح بترايوس أن ما يلفت الانتباه هو أن روسيا، رغم تفوقها العددي وتسليحها الأكبر واقتصادها الذي يفوق الاقتصاد الأوكراني بنحو عشرة إلى اثني عشر ضعفاً، لم تتمكن من تحقيق حسم عسكري على خطوط القتال.
وأضاف أن القوات الأوكرانية نجحت حالياً في وقف التقدم الروسي على الجبهات الأمامية، رغم استمرار العمليات العسكرية المكثفة.
وتدخل الحرب في شرق أوروبا عامها الخامس، في ظل فشل جهود الوساطة الدولية في إنهاء النزاع، رغم طرح عدة مبادرات لوقف إطلاق النار خلال السنوات الماضية.
وخلال العمليات العسكرية، كثف الكرملين ضرباته ضد العاصمة الأوكرانية كييف ضمن مساعيه للسيطرة على مناطق دونيتسك ولوهانسك وزابوريجيا وخيرسون.
وبحسب التقرير، تعتمد كييف على منصة إدارة المعارك الرقمية “دلتا” لتحديد الأهداف العسكرية باستخدام الخرائط الرقمية، ما ساهم في تنفيذ ضربات دقيقة ضد القوات الروسية.
وأشار بترايوس إلى أن روسيا أطلقت في صباح يوم المقابلة أكثر من 400 طائرة مسيرة وعشرات الصواريخ، إضافة إلى قنابل انزلاقية تستخدم بشكل شبه يومي، إلا أنه أكد أن النتائج الميدانية خلال الأسبوعين الأخيرين أظهرت تحقيق القوات الأوكرانية تقدماً نسبياً مقارنة على الجانب الروسي.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كثف تواصله مع إيران خلال الحرب الدائرة بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث قدمت موسكو دعماً استخباراتياً لطهران في ظل استمرار الصراع على النفوذ في الشرق الأوسط.
المصدر:
العربيّة