آخر الأخبار

كيف انعكس خطاب أبو عبيدة على منصات التواصل؟

شارك

أثارت كلمة أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس– تفاعلا واسعا، إذ ركزت على مسار التصعيد في المنطقة ومضامينها ورسائلها السياسية.

وقال أبو عبيدة إن ما تشهده المنطقة يمثل مرحلة فاصلة في تاريخ الأمة، في ظل ما وصفه بـ"هجمة صهيو-أمريكية متوحشة" تستهدف مقدراتها وهويتها، معتبرا أن المرحلة الراهنة تشكل محطة مفصلية نحو "استعادة عزة الأمة".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 سرب نحل يقتحم محرك طائرة أمريكية ويؤخر إقلاعها
* list 2 of 2 هجمات إيران على الخليج.. أضرار واسعة تطال الطاقة والبنية المدنية end of list

وأضاف، في كلمة متلفزة، أن المواجهة لم تعد مقتصرة على قطاع غزة، بل امتدت إلى عدة ساحات، في سياق صراع أوسع على مستقبل المنطقة، واصفا ما يجري بأنه "عدوان عسكري شامل" ينتهك القوانين الدولية ويستهدف، بحسب قوله، إرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها.

وأشار إلى أن الحرب في غزة، التي وصفها بـ"حرب إبادة جماعية"، تجاوزت تداعياتها حدود القطاع لتطال لبنان واليمن والعراق وسوريا، وصولا إلى أطراف إقليمية أخرى، معتبرا أن ذلك يعكس توجها نحو توسيع دائرة الصراع.

واتهم أبو عبيدة القوى الكبرى بازدواجية المعايير، مشيرا إلى أن ما وصفه بـ"الصمت الدولي" أسهم في تعميق حالة عدم الاستقرار عالميا، لا سيما في ظل الضغوط على الفلسطينيين لتنفيذ التزامات التهدئة، مقابل عدم التزام إسرائيل ببنودها، وفق تعبيره.

تفاعل واسع

وفي تعليقات على الكلمة، رأى مدونون وناشطون أن أبو عبيدة يغلق الباب أمام ما وصفوه بمراوغة الاحتلال، مؤكّدين أن تنفيذ المرحلة الأولى يُعد شرطا أساسيا للانتقال إلى ما بعدها، تفاديا لـ"بيع الوهم".

وقال مغردون إن حديث أبو عبيدة قدّم ما وصفوه بـ"البوصلة الحقيقية" للشعوب العربية والإسلامية التي تتوق للتحرر، معتبرين أن خطابه رسم ملامح "خريطة طريق" تبدأ بنصرة الأسرى والمقدسات.

وأضافوا: "لله درك يا أبو عبيدة، وضعت الأمور في نصابها، فربطت غزة بفلسطين، وربطت فلسطين بعمقها في إيران واليمن ولبنان، ووصلت القضية بأمة العرب والمسلمين، ولم تنسَ الشام، وذكّرت بالأسرى والمسرى، وناديت بالوحدة، ونبّهت من الانشغال بالمعارك الجانبية، وأن الطوفان لن يتوقف".

إعلان

وأوضح مدونون أن خطاب أبو عبيدة جاء "جامعا مانعا"، معبّرا -بحسب وصفهم- عن روح الأمة الواحدة، ويشحذ هممها ويوجّه بوصلتها نحو القدس بوصفها القضية المركزية.

وأشار آخرون إلى أن الخطاب ارتقى إلى حجم المرحلة، وطرح فكرة أن الأمة واحدة في مواجهة ما وصفوه بتداعيات الوجود الأميركي في المنطقة و"الاحتلال الإسرائيلي"، معتبرين أن الوقت قد حان لإنهاء هذه المرحلة.

وأضافوا أن الخطاب شدد على وحدة العدو ووحدة المصير، دون الانحراف عن "العدو الرئيسي"، مؤكدين أنه حمل مضامين داعمة للمقاومة الفلسطينية، ومشددة على رفض مشاريع الهيمنة والاحتلال.

واعتبروا أن كلمة أبو عبيدة كشفت، بشكل أوضح، مضامين لم تعكسها البيانات الرسمية الصادرة عقب تلك اللقاءات.

وأشاروا إلى أن مجمل هذه المؤشرات توحي بأن الأيام المقبلة قد تشهد تصعيدا، وأن مسار المباحثات وصل إلى نقطة غموض، خاصة فيما يتعلق بمصير المرحلة الثانية واستحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا