سقط قتلى وجرحى من الشرطة العراقية والحشد الشعبي في قصف على الموصل وكركوك، السبت، في حين تعرض إقليم كردستان العراق لعدة هجمات بالمسيّرات استهدفت إحداها منزل رئيس الإقليم نيجيرفان البارزاني، كما أُسقطت مسيّرة أخرى قرب منزل القيادي الكردي مسعود البارزاني، ورُصد هجوم آخر على القنصلية الأمريكية في أربيل.
وفي خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي امتدت نيرانها إلى العراق، أعلنت وزارة الداخلية، مساء السبت، مقتل اثنين من منتسبيها جراء ما قالت إنه عدوان صهيوني أمريكي على مدينة الموصل شمالي العراق.
وقالت الوزارة في بيان إن "استهدافا آثما لنقطة تابعة لفوج طوارئ الشرطة الأول في الموصل، أسفر عن مقتل العقيد عمر محمود خلف إسماعيل، آمر فوج طوارئ الشرطة الأول، والشرطي رافع عبد الله أحمد".
وأضافت الوزارة أن القصف أسفر أيضا عن إصابة 5 آخرين وهم يؤدون واجبهم الإنساني في إسعاف زملائهم الجرحى.
من جانبه، أعلن الحشد الشعبي مساء السبت مقتل 3 من عناصره في قصف على مقر لهم في محافظة كركوك بشمال العراق.
وقال الحشد في بيان "تعرض مقر قيادة عمليات الشمال وشرق دجلة التابعة لهيئة الحشد الشعبي في محافظة كركوك، مساء السبت، إلى اعتداء صهيو-أمريكي غادر عبر ثلاث ضربات جوية، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مجاهدين وإصابة أربعة آخرين كحصيلة أولية".
من ناحية أخرى، ذكرت مصادر أمنية ووسائل إعلام عراقية أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيرة بالقرب من مقر إقامة الزعيم الكردي العراقي مسعود البارزاني في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.
وفي وقت سابق السبت، تعرض منزل رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني في محافظة دهوك، لهجوم بطائرة مسيّرة، دون تسجيل أي خسائر بشرية.
من جانبها، أدانت الخارجية الأمريكية ما أسمتها "الهجمات الإرهابية من مليشيات موالية لإيران على مقر إقامة رئيس إقليم كردستان العراق".
في المقابل، قالت المقاومة الإسلامية في العراق إنها نفذت 41 عملية بمسيّرات وصواريخ على قواعد "الاحتلال" في البلاد والمنطقة.
وقد أفادت وسائل إعلام عراقية بإسقاط عدد من المسيرات التي حاولت استهداف القنصلية الأمريكية في أربيل.
وفي السياق، فعّلت السفارة الأمريكية بالعراق، السبت، نظام الدفاع الجوي التابع لها عقب سماع دوي انفجار وإطلاق نار في بغداد.
وذكرت وكالة الأناضول أن أصوات انفجارات وإطلاق نار سُمعت في محيط المنطقة الخضراء في بغداد، وعقب ذلك، فعّلت السفارة الأمريكية نظام الدفاع الجوي.
سياسيا، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، إلى بذل كل ما هو ممكن "لتجنب جرّ العراق الى التصعيد القائم" في الشرق الأوسط.
وقال ماكرون بعد مباحثات هاتفية مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني، إن سيادة العراق ومن ضمنه إقليم كردستان، لا غنى عنها للاستقرار الإقليمي.
والأربعاء، وجه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى بغداد، وتسليمه مذكرة احتجاج، إثر مقتل عسكريين عراقيين في قصف غربي البلاد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة