في خطوة هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، بدأ وفد برلماني روسي زيارة للولايات المتحدة بهدف استعادة الاتصالات البرلمانية وفق ما أعلن، في وقت تتزايد فيه المؤشرات الدولية على وصول محادثات السلام بين موسكو وكييف إلى طريق مسدود.
وأعلن نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما، فياتشيسلاف نيكوف، عن لقاءات مرتقبة اليوم الجمعة للوفد البرلماني الروسي مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية.
وقال نيكونوف إن المناقشات مع بين المشرعين الروس والأمريكيين ستركز على مقترح لإنشاء مجموعة برلمانية مشتركة، وبحث إمكانية إجراء زيارة لموسكو في مايو/أيار المقبل.
وكشف المسؤول الروسي عن رفع واشنطن مؤقتا عقوبات كانت مفروضة على عضو بارز في حزب " روسيا الموحدة" الحاكم، مما سمح له بالمشاركة في هذه الزيارة.
من جانبه، وصف المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف زيارة الوفد البرلماني الروسي لواشنطن بأنها خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات المتوترة بين البلدين.
وكانت الدول الغربية قد قلصت اتصالاتها السياسية مع موسكو إلى أدنى مستوياتها تضامنا مع أوكرانيا، لكن ترمب يسعى لإعادة فتح قنوات حوار مع موسكو.
وقال ستوب في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام، إن المفاوضات لم تتوقف لكنها قد تكون جمدت، نتيجة لتحول الأنظار نحو الحرب في إيران. وأكد ستوب أن جوهر الخلاف أصبح يتمحور حول وضع دونيتسك والأراضي المتنازع عليها، معتبرا أن موسكو لا تبدي رغبة حقيقية في تحقيق السلام.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الإستوني، كريستن ميشال خلال اجتماع في هلسنكي لقادة الدول الأعضاء في المبادرة المعروفة باسم "قوة الاستكشاف المشتركة"، على ضرورة تشديد الضغوط المالية على روسيا وحرمانها من مواردها، محذرا من أن الاكتفاء بالدبلوماسية التقليدية قد يُفهم من قبل موسكو على أنه علامة ضعف.
وتعد مبادرة "قوة الاستكشاف المشتركة" تحالفا يسعى للتصدي لروسيا، تقوده بريطانيا ويضمّ 10 بلدان من أوروبا الشمالية.
وقد ركز اجتماعه الأخير في هلسنكي على سبل التصدّي لأسطول الظل الروسي المؤلف من ناقلات نفط متداعية تسمح لموسكو بالالتفاف على العقوبات الغربية التي فرضت عليها منذ اندلاع حربها على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
المصدر:
الجزيرة