آخر الأخبار

المواجهات مع حزب الله تتسع.. إجلاء 15 جنديًا إسرائيليًا من لبنان بحجة الإصابة بانخفاض حرارة الجسم

شارك

اعتبرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش اللبناني "فشل في أداء مهمته المتمثلة في إزالة وجود حزب الله من المنطقة"، مشددة على أن إسرائيل "لن تتنازل عن هدف نزع سلاح الحزب"، وأن الضربات العسكرية ضده ستستمر.

أعلن الجيش الإسرائيلي ، الخميس، إجلاء ما لا يقل عن 15 جنديًا من جنوب لبنان بعد إصابتهم بأعراض انخفاض حرارة الجسم.

وأوضح الجيش أن أحد الجنود نُقل في حالة وُصفت بالمتوسطة، فيما جرى إجلاء 14 آخرين، من بينهم ضابط، وهم يعانون من إصابات طفيفة، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول ظروف تعرضهم لهذه الحالات.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش مقتل أحد جنوده خلال المعارك الدائرة في لبنان فجر الخميس، حيث كشف عن هوية القتيل، وهو الرقيب أول أوري غرينبرغ، الذي كان يشارك في عمليات عسكرية ضمن الفرقة 36، في إطار مساعٍ لتوسيع ما وصفه الجيش بـ"المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.

في غضون ذلك، نشر الجيش الإسرائيلي لقطات مصورة لعمليات عسكرية نفذها لواء "غولاني"، أظهرت استهداف أكثر من 200 موقع قال إنها تابعة ل حزب الله في جنوب لبنان، ضمن حملة عسكرية مستمرة ضد البنية التحتية للحزب.

كما عرضت مقاطع أخرى عمليات نفذتها قوات الفرقة 91، التي نفذت ضربات إضافية استهدفت مواقع مختلفة لحزب الله في المنطقة ذاتها، في سياق توسيع نطاق العمليات البرية والجوية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن "حزب الله" نفّذ هجمات مكثفة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، أطلق خلالها نحو 600 صاروخ وطائرة مسيّرة، استهدفت في معظمها مواقع للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

على صعيد آخر، وجّهت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، إيلا واوية، المعروفة بلقب "الكابتن إيلا"، انتقادات حادة للعلاقة بين حزب الله وإيران، مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي سيواصل استهداف الموارد الاقتصادية التابعة للحزب.

وقالت واوية إن الجيش هاجم أكثر من 2000 هدف، وأدى ذلك إلى مقتل أكثر من 700 عنصر، بينهم مئات من عناصر "قوة الرضوان"، مضيفة أن "النظام الإيراني يلحق أضرارًا بلبنان بشكل مباشر وغير مباشر، في ظل سقوط صواريخ إيرانية في قلب العاصمة بيروت".

وأكدت أن الجيش الإسرائيلي يواصل "تعميق عملياته البرية المركزة" في جنوب لبنان، معتبرة أن الجيش اللبناني "فشل في أداء مهمته المتمثلة في إزالة وجود حزب الله من المنطقة"، مشددة على أن إسرائيل "لن تتنازل عن هدف نزع سلاح الحزب"، وأن الضربات العسكرية ضده ستستمر.

في المقابل، تسببت هجمات بقذائف الهاون والصواريخ التي أطلقها حزب الله في مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وإصابة ما لا يقل عن خمسة آخرين، منذ تصاعد المواجهات بين الطرفين.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، يشهد الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واسع النطاق إثر غارات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، أسفرت عن مقتل المئات في إيران، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

على الجهة المقابلة، ردّت إيران بسلسلة من الضربات الصاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في بعض الدول العربية، في إطار تصعيد متبادل مستمر.

وفي 2 مارس/آذار، توسّعت رقعة النزاع لتشمل لبنان، بعد إعلان حزب الله دخوله المواجهة. وفي اليوم نفسه، شنّت إسرائيل هجومًا عبر غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، كما بدأت في 3 مارس/آذار توغّلًا بريًا محدودًا داخل الجنوب.

وأدى هذا التصعيد إلى مقتل أكثر من 1090 شخصًا وإصابة أكثر من 3000 آخرين، إضافة إلى نزوح مئات الألاف من اللبنانيين، وفقًا لبيانات السلطات المحلية.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا