أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل أن هافانا وواشنطن تجريان اتصالات حول بناء الحوار، فيما الجانب الكوبي لا يزال غير مدرك للأهداف التي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقها.
وقال في مقابلة عبر "كانال ريد": "عقد ممثلونا مؤخرا اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية لبحث الخلافات وإيجاد حلول لها".
وعند سؤاله عن الشروط أو المطالب التي قد تفرضها الولايات المتحدة، أضاف: "لم نبلغ هذه المرحلة بعد. لقد بدأنا المحادثات لوضع جدول أعمال للنقاش قد يؤدي لاحقًا إلى مفاوضات. حظيت هذه العملية بدعم وسطاء دوليين، لن أكشف هويتهم".
وأشار إلى أن المفاوضات ستشمل القضايا الاقتصادية، والاستثمارات، والمشاركة الأمريكية في الاقتصاد الكوبي، والهجرة، ومكافحة تهريب المخدرات والإرهاب، والأمن الإقليمي، والبيئة، والتعاون العلمي والتعليمي.
وقال: "أي شروط تُلزمنا بموقف معين أو تطالبنا بتغيير نظامنا السياسي غير مقبولة. هذا الأمر غير قابل للتفاوض. يجب أن نتصرف على أساس مبدأ المعاملة بالمثل والقانون الدولي، وأن نبحث عن مجالات يمكننا التوافق فيها، وأن نظهر استعدادًا للمضي قدمًا".
ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير الماضي مرسوما بفرض رسوم جمركية على واردات الدول التي تزود كوبا بالنفط، كما أعلن حالة الطوارئ في البلاد بدعوى وجود تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم