أعلنت السلطات القضائية في غينيا عن تفكيك شبكة يشتبه في ارتباطها بـ"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، إحدى أبرز التنظيمات المسلحة الناشطة في منطقة الساحل. وأسفرت التحقيقات، التي بدأت مطلع عام 2025، عن توقيف 14 شخصا من جنسيات مختلفة، بينهم 7 ماليين و3 غينيين، إضافة إلى مواطنين من النيجر وبوركينا فاسو.
وأشار المدعي العام الغيني في بيان رسمي، إلى توقيف مواطن مالي في مدينة كانكان، يشتبه بانتمائه إلى خلية نائمة للجماعة، ومشاركته في عمليات تحرير رهائن مقابل فدية، إضافة إلى نشاطات مرتبطة بتمويل التنظيم. كما أوضح البيان أن اثنين من الموقوفين يعتبران عضوين نشطين في مجموعات متهمة بالترويج للفكر المتطرف.
تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد المخاوف من تمدد الجماعات المسلحة من منطقة الساحل نحو دول غرب أفريقيا، حيث تسعى السلطات الغينية إلى تعزيز تعاونها الأمني الإقليمي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وينظر مراقبون إلى مكافحة الجماعات المسلحة باعتبارها أكبر تحد أمني يواجهه الرئيس الغيني مامادي دومبويا خلال ولايته الجديدة.
ويسلط تفكيك هذه الشبكة الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها غينيا في ظل محاولات الجماعات المسلحة إيجاد موطئ قدم خارج مناطق نفوذها التقليدية، كما يعكس أهمية التنسيق بين السلطات المحلية والإقليمية لمواجهة ظاهرة تتجاوز الحدود الوطنية، وتطرح أسئلة حول قدرة دول المنطقة على التصدي لتمدد التنظيمات الجهادية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة