سقط قتلى وجرحى بينهم قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، فجر اليوم الثلاثاء، وفق ما أكده مصدر عراقي للجزيرة، إثر ضربة جوية استهدفت مقرا للحشد شرقي قضاء الرمادي غرب العراق.
وأصدر الحشد الشعبي، لاحقا، بيانا نعى فيه قائد عمليات الأنبار مع عدد من رفاقه إثر ضربة جوية نسبها للولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في الحشد الشعبي قوله إن الغارة خلفت 7 قتلى من الحشد، بينهم قائد عمليات الأنبار ومساعده وعدد من عناصر حمايته بالإضافة إلى 13 مصابا.
كما أعلن الحشد الشعبي، فجر الثلاثاء، إصابة عنصرين من مقاتلي اللواء 47، جراء قصف جوي في منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل.
وتقوم الولايات المتحدة بقصف مقرات ومواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي التي تتهمها بشن هجمات ضد مواقع عسكرية ودبلوماسية أمريكية في العراق.
ومنذ الهجوم الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، أصبح العراق إحدى ساحات الحرب، إذ تتوالى الغارات الأمريكية على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران.
في المقابل، تتبنى فصائل منضوية ضمن ما يُعرف بـ" المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد أمريكية في العراق.
ومنذ بدء الحرب، هاجمت هذه الفصائل السفارة الأمريكية في بغداد ومركز الدعم اللوجستي التابع لها في مطار بغداد. كما هاجمت بالمسيرات مواقع في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، التي يستضيف مطارها قوات التحالف الدولي وقنصلية أمريكية ضخمة.
وتشكلت مليشيات الحشد الشعبي مستفيدة من فتوى المرجع الشيعي علي السيستاني منتصف 2014، لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن تنضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية وتصبح تابعة للقوات المسلحة.
المصدر:
الجزيرة