آخر الأخبار

أي ضمانات تريدها إيران للتفاوض على إنهاء الحرب؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يرى مراقبون أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران دخلت منعطفا جديدا وصفوه بأنه "مرحلة رسم ملامح الإقليم"، خاصة بعد استهداف إيران المنطقة التي يقع فيها مفاعل ديمونة بالنقب ردا على استهداف إسرائيل منشأة نطنز النووية في أصفهان.

واعتبر محللون أن استهداف المنطقة التي يقع فيها المفاعل الإسرائيلي أوصل رسائل تحذير لواشنطن وتل أبيب جرتهما إلى عرض التفاوض، وأن ذلك سيغير بالضرورة معالم المرحلة القادمة.

وتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الاثنين عن مفاوضات تجري مع الإيرانيين منذ يومين، وعن احتمال التوصل إلى اتفاق، بعد أن أعلن قبل ذلك تأجيل استهداف منشآت الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام فاتحا باب التفاوض.

ونفت إيران اليوم انخراطها في أي محادثات مع الولايات المتحدة، لكنها أكدت أن دولا في المنطقة تسعى لإيجاد مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب.

وتبدو طهران حذرة في أي خطوة جديدة تخص العودة للجلوس للمفاوضات مرة أخرى، متمسكة بشروط تفاوضية تتجاوز مجرد وقف إطلاق النار إلى صياغة اتفاق إستراتيجي بضمانات دولية.

واعتبر الدبلوماسي الإيراني السابق عباس خاميار أن منح إيران مهلة 5 أيام قبل أن تهاجم الولايات المتحدة المنشآت الطاقية الإيرانية يتيح فرصة أكبر لقبول المقترحات الأمريكية، خاصة في ظل وجود ساسة ومفكرين يطالبون صناع القرار في طهران بالتمسك بضمانات دولية محددة قبل اتخاذ أي خطوة لوقف الحرب.

وحذر خاميار من تكرار طهران ما حدث في حرب الـ12 يوما الماضية، وهو الوقوع في فخ وقف إطلاق النار بدون أي ضمانات.

أي ضمانات لإيران؟

يرى محللون أن الموقف الإيراني الحالي يتسم بالصمود ورفض التفاوض المباشر ما لم تتوافر ضمانات دولية قوية وآلية واضحة للتنفيذ. وتتلخص محددات الموقف الإيراني في الآتي:


* رفض "المصيدة" العسكرية.
* السيادة على مضيق هرمز.
* إنهاء دائم للحرب لا مجرد وقف مؤقت.
* الثمن الاقتصادي والنفطي.
إعلان

ويوضح رئيس نقابة الصحفيين الإيرانيين ما شاء الله شمس الواعظين وجود شكوك في طهران بأن مهلة الأيام الخمسة قد تكون "مصيدة" تهدف لمنح واشنطن وقتا كافيا لوصول قوات " المارينز" إلى المنطقة والبدء في عمليات برية، مؤكدا أن المطلب الإيراني يتجاوز الهدن المؤقتة إلى إنهاء دائم للحرب.

وفيما يخص ملف مضيق هرمز، تتمسك إيران بإدارة ذاتية ومنفردة للمضيق بالتعاون مع سلطنة عمان فقط، رافضة مقترح ترمب للإدارة الثنائية، مع التلويح بإغلاقه أمام دول "العدوان" وتغيير قواعد المرور فيه مستقبلا.

ونقل مراسل الجزيرة في طهران عامر لافي عن الحرس الثوري وصفه سلوك الرئيس الأمريكي بأنه "متناقض" ويندرج ضمن " الحرب النفسية".

وتأتي الوساطات الإقليمية لخفض التصعيد أولا ثم وقف الحرب مدفوعة بخشية دول المنطقة من وصول التصعيد إلى تدمير متبادل لمنشآت الطاقة الكهربائية في الإقليم برمته.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا