آخر الأخبار

كأنه إعصار.. سكان ديمونة يروون لحظات ما بعد انفجار الصاروخ الإيراني

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن مدينة ديمونة جنوبي إسرائيل بدت وكأنها تعرضت لاجتياح إعصار، بعد ضربة صاروخية إيرانية مساء السبت خلّفت دمارا واسعا في حي سكني، حيث تحولت المنازل إلى هياكل محطمة، وتناثرت محتوياتها في الشوارع، بينما بدأ السكان رحلة نزوح مفاجئة.

مصدر الصورة منظر عام لمدينة ديمونة قبل الهجوم الإيراني (شترستوك)

ووفق شهادات ميدانية نقلها التقرير، فإن الانفجار العنيف أدى إلى اقتلاع شرفات، وتحطيم نوافذ، وتدمير الواجهات الخارجية للمباني، إضافة إلى قذف الحطام داخل الشقق والمنازل. بدت آثار الصدمة واضحة: شاشات مكسورة، وأثاث مقلوب، وصور متناثرة، في مشهد وصفه السكان بأنه "انتهاك كامل للحياة اليومية".

وتقول إيلانيت بيتون، وهي أم لـ5 أطفال: "لا أعرف إلى أين سيتم نقلنا، لكننا نغادر شقتنا"، مضيفة: "كل شيء هنا دُمّر"، وأوضحت أنها نجت مع عائلتها بفضل الاحتماء في ملجأ جماعي بعد دوي صفارات الإنذار.

مصدر الصورة منظر من الدمار الذي أحدثه الصاروخ الإيراني (رويترز)

من جانبه، أكد روني كوهين (60 عاما)، وهو أحد المتطوعين الذين هرعوا إلى المكان، إن "الصاروخ كان ضخما والانفجار قويا جدا… مئات الأشخاص فقدوا منازلهم"، مشيرا إلى أن موجة الانفجار وصلت إلى أحياء مجاورة، وأضاف: "ما حدث لهذه المباني يفوق الخيال".

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 تصريحات أمريكية إسرائيلية عن "نهاية اللعبة" وإيران تستعد لمعركة طويلة
* list 2 of 2 جون بولتون: على أوروبا الانضمام إلى الحرب ضد إيران ولو تراجع ترمب end of list

ويبرز التقرير أن مشاهد النزوح كانت لافتة، فعائلات تغادر بحقائب صغيرة، وأخرى تكدّس ما تبقى من ممتلكاتها في أكياس كبيرة أمام المباني، بانتظار نقلها إلى فنادق أو منازل أقارب، وتقول امرأة وهي تُخلي شقة ابنتها الحامل: "ليست هذه شقتي… ابنتي أُجلِيت إلى فندق قرب البحر الميت".

كما طال الدمار مرافق مدنية، بينها روضة أطفال "دُمّرت إلى حد كبير"، حيث انهارت أجزاء من جدرانها بالكامل، في حين بدت الأجزاء المتبقية "عارية أمام الفراغ"، وفق وصف التقرير.

إعلان

في المقابل، انتشر متطوعون وعمال إغاثة في الموقع، محاولين مساعدة السكان على إزالة الركام وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بينما حذّرت الجهات الأمنية من الاقتراب بسبب مخاطر الانهيار.

وعلى الصعيد الرسمي، زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الموقع متحدثا عن أهداف الحرب، دون التطرق بشكل مباشر إلى مصير السكان الذين فقدوا منازلهم، في وقت لا تزال فيه الصدمة والحزن يخيّمان على وجوه الأهالي.

ويرى مراقبون أن حجم الدمار يعكس قوة الصاروخ المستخدم، خاصة مع الإشارة إلى أنه يحمل ذخائر عنقودية، مما يفسر اتساع نطاق التأثير وتضرر عدد كبير من المباني في وقت واحد، ويطرح تساؤلات حول قدرة الدفاعات على الحد من مثل هذه الهجمات مستقبلا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا