آخر الأخبار

هذه الفخاخ الخمسة تواجه ترمب في حرب إيران

شارك

في حين يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسم خطوط حمراء لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، يرى مراقبون أن واشنطن قد تجد نفسها عالقة في "فخاخ" سياسية واقتصادية يصعب الخروج منها دون تكاليف باهظة.

وفي تحليل إخباري كتبه نخبة من كبار محرريها، حذّرت مجلة نيوزويك من 5 "فخاخ إستراتيجية" قد تدفع الصراع نحو مسار تصعيدي أكثر خطورة واتساعا.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 مقال بوول ستريت جورنال: نقص الذخيرة الأمريكية أسوأ مما تتصور
* list 2 of 2 توماس فريدمان: تدمير إيران لن يحل أزمات الشرق الأوسط end of list

وبدأت الأزمة الأخيرة بعد أن استهدفت إسرائيل، الأربعاء الماضي، حقل ساوث بارس الجنوبي، المشترك بين إيران وقطر، والذي يُعد الأكبر من نوعه لإنتاج الغاز الطبيعي في العالم، مما تسبب في أزمة إقليمية ذات تداعيات عالمية.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة لم تكن على علم مُسبق بالهجوم، متعهدا بمنع تكراره، ومهددا في الوقت نفسه برد عسكري واسع إذا أقدمت إيران على استهداف قطر مجددا.

غير أن هذا الموقف، بحسب التحليل، يضع واشنطن في معادلة معقّدة، إذ تسعى إلى "ردع" جميع الأطراف في آن واحد، لكنها تكشف أيضا عن 5 فخاخ يتعيّن على ترمب تجنبها، وهي على النحو التالي:

مصدر الصورة الحرب امتدت إلى أكثر من منطقة في الإقليم وخارجه وفي الصورة تفجير قرب مصالح دبلوماسية أمريكية ببغداد (رويترز)

1- فخ التصعيد

يُعد تحذير الرئيس الأمريكي بأنه سيدمر حقل ساوث بارس بالكامل إذا هاجمت إيران قطر مجددا "مثالا كلاسيكيا" على سياسة حافة الهاوية صُمم لاستعادة الخوف باستخدام المبالغة "الترمبية".

لكن المجلة ترى أن هذا التحذير يضع "سُلَّما للتصعيد" يمكن لإيران اختباره بضربات محدودة، أو مضايقات يمكن إنكارها، أو ضغط تدريجي على مواقع الطاقة والشحن في الخليج.

2- فخ التحالف

يتجلى هذا الفخ في احتمال فقدان السيطرة على إسرائيل التي يصفها التحليل بأنها "شريك عدواني"، مما قد يفرض على الولايات المتحدة تحمّل تبعات قرارات لم تكن طرفا فيها.

مصدر الصورة الخبراء يرون صعوبة قدرة ترمب على السيطرة على حليفته إسرائيل (غيتي)

3- فخ المصداقية

ينشأ فخ المصداقية عندما يضع الرؤساء خطوطا حمراء علنية تستمر الوقائع في اختبارها.
فترمب هدد إيران ووعد بضبط النفس في آن واحد، وتعهّد بعدم وقوع هجمات إسرائيلية جديدة، وهو التزام يتعلّق بسلوك حليف، لا خصم، كما يفيد التحليل الإخباري.

إعلان

لكنّ المجلة تتساءل: هل ستصعِّد واشنطن حملتها بما يتوافق مع تهديداتها أم تتراجع وتبدو كأنها تتملّص عن تهديداتها؟ الإجابة هي: كلا الخيارين مكلف.

مصدر الصورة أزمة الطاقة وارتفاع أسعارها امتدت إلى كل أنحاء العالم (الفرنسية)

4- فخ الطاقة

يبرز هذا الفخ كأحد أخطر التحديات التي تواجه ترمب، إذ إن تعهده بأن تكون الولايات المتحدة هي الضامن النهائي لأمن الطاقة في الخليج يلقي عبئا أمنيا واقتصاديا هائلا على كاهل الجيش الأمريكي.

فالقدرة على حماية كل عقدة في شبكة الطاقة العالمية ضد الطائرات المسيرة والعمليات السيبرانية الإيرانية تبدو مهمة شاقة ومكلفة، خاصة مع تردد بعض الحلفاء الأوروبيين، مثل بريطانيا وفرنسا، في الانخراط المباشر خشية الانجرار إلى أتون حرب شاملة.

مصدر الصورة من أكبر فخاخ هذه الحرب تأثيرها المنتظر على الجمهوريين في الانتخابات النصفية الأمريكية (رويترز)

5-فخ السياسة الداخلية

لا يمكن فصل هذا التوتر العسكري عن الحسابات الانتخابية في واشنطن، فالتضخم الناجم عن قفزات أسعار النفط يمثل تهديدا مباشرا لثقة الناخب الأمريكي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين المقبل.

وتدرك طهران جيدا أن الضغط على "الأعصاب الاقتصادية" للإدارة الأمريكية قد يكون أكثر تأثيرا من المواجهات الميدانية التقليدية، مما يجعل أسعار الوقود سلاحا سياسيا فعّالا في يد الخصوم، وفق رؤية التحليل.

وتخلص مجلة تايم إلى أن تجنب هذه الفخاخ يتطلب إستراتيجية أكثر انضباطا، تقوم على تحديد أهداف واضحة، وضبط التنسيق مع الحلفاء، وتفادي التصعيد الخطابي غير المحسوب، مع السعي إلى تحييد تأثير تقلبات أسواق الطاقة على القرار السياسي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا