قال مسؤول رفيع في الجيش الأميركي إن البنتاغون يقترب من نشر أول صاروخ فرط صوتي أميركي بعد سنوات من التطوير.
وأوضح المسؤول الأعلى عن برامج الصواريخ في الجيش، فرانك لوزانو: "نحن نقترب من تجهيز أول بطارية مجهزة بالكامل بكل قدراتها، ولا أريد أن أفسد المفاجآت عندما نصل إلى ذلك، ولكننا على بعد أسابيع قليلة"، وفق ما نقلته وكالة "بلومبرغ" الأربعاء.
وأوضح المسؤول خلال مؤتمر صناعي، أن الجيش يعمل مع شركة "لوكهيد مارتن" لزيادة إنتاج الصواريخ الفرط صوتية، مشيرا إلى أنها معقدة للغاية وأن بعض مراحلها تجمع يدويا.
في المقابل أفاد تقرر صادر هذا الأسبوع، عن مكتب اختبار الأسلحة التابع للبنتاغون أن اختبار النظام الفرط صوتي المعروف باسم "دارك إيغل" لم تتوفر له بعض البيانات الكافية لتحديد مدى فعاليته، متوقعا أن تجمع تلك البيانات بعد عام.
ولا يلتزم الجيش باتباع متطلبات مكتب اختبار الأسلحة، وقد يقرر نشر النظام حتى دون توفر تلك البيانات.
ومنذ عام 2018 أنفقت الولايات المتحدة أكثر من 12 مليار دولار لتطوير أسلحة فرط صوتية، غير أنها ما تزال متأخرة مقارنة بالصين و روسيا اللتين نشرتا هذه الأنظمة.
وتتميز الصواريخ الفرط صوتية بقدرتها على التحليق بسرعة تفوق 5 أضعاف سرعة الصوت، ما يقلل احتمال اعتراض أنظمة الدفاع الجوي له.
المصدر:
سكاي نيوز