أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بحسب تصريحاته لم يفقد اهتمامه بعملية السلام الأوكرانية، بل إنه يوصي فلاديمير زيلينسكي مؤكداً على أهمية إبرام اتفاق.
وقال بيسكوف في مؤتمر صحفي، تعليقاً على مزاعم وسائل الإعلام الغربية بأن عملية السلام الأوكرانية قد تعثرت بسبب فقدان ترامب اهتمامه وانشغاله بالحرب في الشرق الأوسط: "لقد اطلعنا بالفعل على مثل هذه التقارير، بما فيها التقرير الذي أشرتم إليه، من جهة أخرى، دعونا نقول إن حديث الرئيس ترامب المتكرر عن أوكرانيا في الأيام الأخيرة يُشير إلى عكس ذلك، فبحسب تصريحاته، لم يفقد الرئيس ترامب أي اهتمام، بل إنه يوصي، ويوصي بشدة، زيلينسكي بإبرام اتفاق".
وكان بيسكوف، أكد أن ممثلا فرنسيا زار روسيا في إطار الحوار حول التسوية في أوكرانيا، "لكن الاجتماع لم يسفر عن نتائج إيجابية".
وقال بيسكوف "الأوروبيون لا يريدون المساعدة في عملية السلام. عندما وصل الممثل الفرنسي، لم يحمل أي إشارات إيجابية. ولهذا السبب، لم يسمع هو نفسه أي شيء إيجابي"، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وأضاف بيسكوف "الديناميكيات على الجبهة إيجابية بالنسبة لنا، فنحن نحرز تقدمًا ونقترب من تحقيق أهدافنا، ولكن كما قال الرئيس (فلاديمير) بوتين، فنحن منفتحون على تسوية دبلوماسية".
وتابع بيسكوف "لسوء الحظ، يبذل الأوروبيون كل جهودهم في محاولة إقناع الأوكرانيين بمواصلة الحرب".
وأوضح بيسكوف في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، أن "المفاوضات بشأن أوكرانيا توقفت مؤقتا، فالأمريكيون لديهم أولويات أخرى، وهذا أمر مفهوم".
وانتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قرار واشنطن بتخفيف العقوبات المؤقتة على النفط الروسي، واصفاً هذه الخطوة بأنها تؤدي إلى نتائج عكسية.
وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الجمعة، إن هذه الخطوة وحدها من شأنها أن تضخ نحو 10 مليارات دولار في خزينة الحرب الروسية. وأضاف: " وهذا لا يساعد على تحقيق السلام بأي حال من الأحوال".
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد قال الخميس إنه سيُسمح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي العالق على متن سفن في طريقها إلى وجهاتها.
وكتب عبر منصة "إكس" أن الهدف من هذه الخطوة هو "توسيع نطاق وصول الإمدادات الحالية عالمياً"، واصفا إياها بأنها "إجراء قصير الأمد ومحدّد بعناية"، ولن يعزز بشكل كبير الإيرادات المتدفقة إلى الكرملين.
المصدر:
العربيّة