قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني، اليوم الأحد، إن معظم الصواريخ التي تطلقها إيران حاليا تم إنتاجها قبل نحو عقد، مشيرا إلى أن العديد من الصواريخ التي تم تصنيعها بعد حرب الـ12 يوما لم تُستخدَم بعد.
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس أنه إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يزعم أنه دمر البحرية الإيرانية "فليتجرأ على إدخال بارجاته إلى منطقة الخليج".
والمقصود بحرب الـ12 يوما هو الهجوم العسكري الإسرائيلي على إيران الذي بدأ في 13 حتى 24 من شهر يونيو/حزيران 2025، وردَّت إيران حينئذ بهجمات واسعة على إسرائيل.
وأعلن الحرس الثوري في بيانه رقم 40 أن قواته أطلقت، الأحد، وابلا من الصواريخ الباليستية "الدقيقة الإصابة" وصواريخ كروز ذات رؤوس حربية جديدة وطائرات مسيّرة تدميرية على أهداف في المنطقة.
وبحسب البيان، فإن الحرس الثوري استهدف على دفعات "مراكز القيادة والسيطرة، وأبراج المراقبة والتحكم بالطيران، ومنشآت للدفاع الجوي، ومستودعات الإسناد اللوجستي ومعدات القواعد الأمريكية في الظفرة، وقاعدة المروحيات في العديري، وقاعدة علي السالم الجوية، وقاعدة الشيخ عيسى الجوية".
كما أعلن الحرس الثوري أنه استهدف إسرائيل للمرة الأولى، اليوم الأحد، بصواريخ "سجيل" التي وصفها بالإستراتيجية.
وقال في بيان إنه "نفذ بنجاح هجمات على مراكز قيادة العمليات الجوية الإسرائيلية ومراكز صنع القرار، وبنية تحتية فعّالة في الصناعات العسكرية والدفاعية، ونقاط تجمُّع القوات العسكرية، باستخدام صواريخ سجيل الإستراتيجية".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص على رأسهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية.
المصدر:
الجزيرة