آخر الأخبار

خبير عسكري: المارينز قادمون وهدفهم سيكون خارك أو قشم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رجّح الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني أن تكون جزيرة قشم الهدف العسكري الأبرز لقوات المارينز الأمريكية المتجهة إلى منطقة الخليج، مستندا إلى أن هذه الجزيرة هي التي تتحكم فعليا في حركة الملاحة ب مضيق هرمز، وتضم قدرات إيرانية ضاربة من صواريخ وزوارق وما يُوصف بـ"مدينة صواريخ" تحت الأرض.

لكن عبد القادر عراضة أشار على الخريطة التفاعلية إلى الإطار الجغرافي الأشمل للأزمة، مشيرا إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تتحدث عن قصف مكثف لساحل إيراني يمتد نحو 1500 كيلومتر، وأن واشنطن تدّعي تدمير 100% من القدرات الإيرانية.

وتناولت فقرة التحليل العسكري التطورات المتسارعة في جزيرة خارك، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن استهداف نحو 90 هدفا فيها، شملت مراكز ومستودعات ألغام ومسيّرات، مع الإبقاء على منشآت النفط سليمة وفق تصريحات الطرفين.

وأوضح عراضة أن ما جرى في خارك لا يمكن فصله عن سياق أوسع، يشمل نقل نحو 2500 عنصر من قوات المارينز من منطقة تمركزها في بحر الفلبين باتجاه مسرح العمليات، إضافةً إلى الحديث عن إدخال نحو 10 آلاف مسيّرة تعمل ب الذكاء الاصطناعي من طراز "ميروبس" الأوكرانية، وبحث واشنطن عن مسارات بديلة لضمان حركة ناقلات النفط عبر باب المندب.

أهمية الأهداف

ويرى العميد جوني أن الوضع الحالي يحتمل خيارين إستراتيجيين تعمل الولايات المتحدة على تحقيقهما:


* إذا كان الهدف اقتصاديا، فجزيرة خارك هي المقصد، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيراني، وتحتوي على خزانات ومنشآت تكرير ضخمة.
* أما إذا كان الهدف عسكريا، فجزيرة قشم هي الأولى بالاستهداف لأنها المفتاح الفعلي لمضيق هرمز.

ورجّح الخبير العسكري أن يكون الهدف عسكريا، لأن تأمين المضيق أصبح محور المواجهة الأساسي. ويقدر الجدول الزمني المتوقع لوصول قوة المارينز، بأنها تحتاج إلى نحو أسبوعين لعبور المحيط الهندي بكامله على سفنها المتخصصة المزودة بطائرات ومروحيات ووحدات لوجستية.

إعلان

وأشار إلى أن دخول هذه القوة البرمائية يمثّل تحولا نوعيا في طبيعة الحرب، إذ سيكون أول بُعد بري يدخل على خط مواجهة اقتصرت حتى الآن على العمليات الجوية.

يُذكر أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أمر، الخميس، بإبقاء مضيق هرمز، الذي يُعَد ممرا حيويا لتجارة النفط العالمية، مغلقا، وسارع الحرس الثوري إلى التعهّد بتنفيذ هذا الأمر، في وقت يتواصل فيه ارتفاع أسعار الخام بسبب الحرب.

لكنّ الحكومة الإيرانية لمّحت في الوقت نفسه إلى أنها قد تسمح بعبور المضيق لبعض السفن التابعة لدول تعدها غير معادية، وأكد مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني لوكالة الصحافة الفرنسية، الخميس، أن إيران سمحت لسفن من دول عدة بعبور مضيق هرمز.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا