قُتل شخص الخميس بعدما صدم بشاحنته كنيسا يهوديا في ديترويت بولاية ميشيغن الأميركية ما تسبب باندلاع حريق واستدعى استجابة أمنية واسعة النطاق.
وقال قائد شرطة مقاطعة أوكلاند مايكل بوتشارد لوسائل إعلام إن حراس الأمن أطلقوا النار على المهاجم بعدما اقتحم أبواب كنيس "تامبل إزرايل" في ويست بلومفيلد.
وأضاف بوتشارد في مؤتمر صحافي، أنه لم يصب أي من موظفي الكنيس أو الأطفال الذين كانوا فيه بأذى، لكن "نقل 30 عنصرا القوات الأمنية إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان بعد جهود الإخلاء".
ولفت بوتشارد إلى أن المهاجم في ميشيغن صدم مبنى الكنيس بشاحنته ثم قادها في أحد الممرات حيث اشتبك معه حراس الأمن.
وتابع قائلا: "لا يمكننا تحديد سبب مصرعه في هذه المرحلة، لكن الأمن اشتبك مع المشتبه به بإطلاق النار".
وأوضح أن المهاجم بدا كأنه بمفرده في المركبة، لافتا إلى أن كلابا بوليسية كانت تفتشها بحثا عن متفجرات.
وأشار إلى أن "الأمر معقد بسبب اندلاع حرائق. لقد اتخذنا أقصى درجات الحذر، وقمنا بتفتيش المركبة بحثا عن عبوات ناسفة أو أي متفجرات أخرى".
وحسبما ذكر بوتشارد فإن حارسا أمنيا أصيب بمركبة المهاجم وهو يتلقى العلاج في المستشفى.
وقالت جينيفر رونيان، العميلة الخاصة المكلفة مكتب ديترويت الميداني التابع للوكالة الفدرالية لصحافيين الخميس، إن مكتب التحقيقات الفدرالي سيحقق في الحادثة "باعتبارها عملا عنيفا موجها ضد المجتمع اليهودي".
من جهتها، اعتبرت حاكمة الولاية غريتشن ويتمر أن "الجالية اليهودية في ميشيغن يجب أن تتمكن من العيش وممارسة شعائرها الدينية بسلام. لا مكان لمعاداة السامية والعنف في ميشيغن".
ووصف الرئيس دونالد ترامب الهجوم بأنه "فظيع" وقال إنه "من غير المعقول بتاتا أن تحدث أمور مماثلة".
من جانبه، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه "صُدم بالهجوم"، مضيفا في منشور على إكس: "نحن على اتصال مع الجالية اليهودية والسلطات المحلية. يجب عدم السماح لمعاداة السامية بالظهور مجددا".
ووفق مسؤولين اتحاديين فإن الرجل المسلح الذي صدم سيارته بالكنيس تم التعرف عليه، وهو أيمن محمد غزالي (41 عاما)، وهو مواطن متجنس وُلد في لبنان.
وأشارت وزارة الأمن الداخلي، إلى أن غزالي وصل إلى الولايات المتحدة عام 2011 بتأشيرة هجرة بصفته زوجا لمواطنة أميركية، وحصل على الجنسية عام 2016.
واعتبر محققون اتحاديون الجريمة أنها "عمل عنيف استهدف الجالية اليهودية".
المصدر:
سكاي نيوز