آخر الأخبار

بعد ساعات من إعلان ترمب.. هل ضربت إيران بأسلحة غير تقليدية؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

رجح الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد الركن نضال أبو زيد أن القصف الذي استُؤنف على مناطق غرب طهران بعد توقف دام نحو 8 ساعات يوحي باستخدام أسلحة غير تقليدية، مشيراً إلى أن ما جرى يتجاوز النمط المعتاد تجاوزاً واضحاً، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اقتراب نهاية الحرب.

وخلال فقرة التحليل السياسي والعسكري للتطورات، تناول أبو زيد دلالات تصريح ترمب الصادر من مقر قيادة المنطقة الوسطى "سنتكوم" في فلوريدا، مشيرا إلى أن التزامن بين هذا التصريح وانتشار قاذفات "بي-1" في القواعد البريطانية لا يمكن إغفاله.

ورأى أن التصريح جاء في إطار ما يُعرف في تحليل الخطاب بـ"فعل تهديد الوجه"، أي تصريح لحفظ ماء الوجه، في حين كانت التجهيزات العسكرية الميدانية تسير في اتجاه مغاير تماما.

وأوضح الخبير العسكري أن توقف القصف 8 ساعات ثم عودته يُعدّ في العرف العسكري "تغذية راجعة"، أي أن الجانب الأمريكي درس نتائج الضربات الأولى واستخلص النواقص، ثم أطلق موجة ثانية لاستكمال ما لم يتحقق، وهو ما يُرجّح توظيف أسلحة مختلفة نوعياً في هذه الموجة.

وفيما يتعلق بالجانب الإيراني، لفت إلى أن إيران باتت تعتمد على "هدف المنطقة" بدلا من "هدف النقطة" بسبب الإعماء التكتيكي لرادارتها، مما دفعها إلى توظيف صاروخ " خرمشهر" الانشطاري الذي يؤثر في دائرة قطرها 6 كيلومترات.

قراءة خطاب ترمب

ومن زاوية أخرى، رأى الباحث المختص في القانون الدستوري والأنظمة السياسية الدكتور سليم زخور أن تصريح الرئيس الأمريكي يحتمل قراءتين متعارضتين؛ الأولى أن الضغط العسكري حقق نتائج كافية تسمح بإعلان وقف الأعمال العدائية، والثانية أن الأهداف الكبرى كتغيير النظام لم تتحقق بعدُ مما قد يفتح الباب أمام محاولة ثانية.

بيد أن زخور مال إلى الترجيح الأول، مستندا إلى ارتفاع الكلفة الاقتصادية والعسكرية على الجانب الأمريكي، وقال إن ترمب يمتلك قدرة استثنائية على تسويق الانتصار بصرف النظر عن الحقائق الميدانية، وأن المفارقة أن الحرب ستُفرز منتصرَين في الوقت ذاته: ترمب بسردية الإنجاز العسكري، وإيران بسردية الصمود وعدم الانهيار.

إعلان

من جهته، تناول الدكتور علام صالح أستاذ دراسات إيران والشرق الأوسط في الجامعة الوطنية الأسترالية البُعد الداخلي الإيراني، مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية خرجت من هذه الحرب بمكسب إستراتيجي غير متوقع، إذ نجحت في "أمننة" الوضع الداخلي وقمع أي معارضة تحت ذريعة التواطؤ مع إسرائيل وأمريكا، مستبعدا أي حراك احتجاجي فاعل في مرحلة ما بعد الحرب.

وأجمع المحللون على أن أسعار النفط وحركة الملاحة في مضيق هرمز تُشكّلان ضغطا حقيقيا على قرار الرئيس الأمريكي النهائي، إذ أشار ديفيد دوروش مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق إلى أن ترمب قد يتحمّل سعر 120 إلى 150 دولارا للبرميل لفترة محدودة، غير أن أي تجاوز لذلك سيُشكّل ضغطا داخليا لا يُحتمل.

وقال الدكتور سليم زخور إن الصين، التي تستورد نحو 20 إلى 25% من احتياجاتها من الغاز من المنطقة وتتبادل معها ما يزيد على 200 مليار دولار سنويا، باتت طرفا غير مباشر في معادلة الضغط على واشنطن.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا