أكد المساعد السياسي لقائد القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني محمد أكبر زاده، مساء الاثنين، أنه أمامهم 3 أسابيع مصيرية.
وأضاف محمد أكبر زاده أنه بناءا على عمليات الرصد فإن هذا الأسبوع هو أهم فترة زمنية في الحرب.
وصرح المساعد السياسي لقائد القوات البحرية بأنه إذا استطاعت إيران الحفاظ على اليد العليا كما فعلت الأسبوع الماضي وهو أمر ممكن تماما، فإنهم ينتظرون سماع نغمة جديدة من واشنطن تطالب بوقف الحرب.
وأكد المسؤول الإيراني أن طهران أحبطت مخططات نظام الهيمنة.
وقال زاده إن من عوامل إحباط المخطط سياسة منع المرور في مضيق هرمز، التي أوجدت أزمة طاقة وارتفاعا في الأسعار، حيث أن الاقتصاد العالمي لا يطيق مثل هذا الضغط والقدرة الهجومية المقتدرة والدقيقة للقوات المسلحة الإيرانية التي فاجأت الأعداء وأربكت الكثير من المحللين والجنرالات الأمريكيين، بالإضافة إلى الحضور الحاشد والواسع للجماهير وسط ميدان الثورة الذي أثار رعب دعاة الحرب في واشنطن وتل أبيب وأفقد الحليفين زمام المبادرة.
وصرح زاده بأن تشكيل دولة فلسطينية مستقلة والإغلاق الأبدي للقواعد الأمريكية سيكونان من أهم السياسات الإقليمية لإيران.
وفي السياق، أكد قائد القوة الجوفضائية العميد مجيد موسوي أنه من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ يقل وزنه عن طن واحد.
وشدد على أن كثافة الرشقات الصاروخية ومستوى موجات الهجوم سوف تزداد كما سيصبح نطاقها أوسع.
من جهته، لفت قائد مقر خاتم الأنبياء المشترك للدفاع الجوي إلى أن منظومة الدفاع الجوي في البلاد بكوادرها المتكاتفة من الجيش والحرس الثوري، لا تزال صامدة وثابتة في الدفاع عن إيران.
المصدر:
روسيا اليوم