آخر الأخبار

قصف "غريب" يضرب طهران.. أي أسلحة استُخدمت وماذا استهدف؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

سجلت العاصمة الإيرانية طهران -مساء الأحد- موجة من الغارات والضربات العسكرية المباشرة، وسط غياب سماع أصوات الطائرات الحربية أو المسيّرات، مما يعكس طبيعة العمليات المتقدمة والتكتيكات الانتقائية المستخدمة.

وأوضح مراسل الجزيرة في طهران صهيب العصا أن الانفجارات التي شهدتها مناطق محيط برج ميلاد، إضافة إلى مناطق جنوبية وشرقية، جاءت في مناطق مأهولة بالسكان، ولم يُلحظ وجود مظاهر عسكرية واضحة، مما يرجح أن تكون الضربات إما لاغتيال شخصيات أو استهداف مراكز أمنية واستخباراتية.

وأكد المراسل أن الغارات لم تترافق مع أصوات مسيرات أو طائرات حربية، كما كان الحال في تجارب سابقة مثل غزة، وهو ما يشير إلى أن الصواريخ أُطلقت إما من خارج البلاد، أو عبر مسيرات كبيرة الحجم تطير على ارتفاعات عالية، بما في ذلك الطائرات الأمريكية والإسرائيلية المعروفة.

وفي السياق ذاته، ربط الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد هذا الغياب الصوتي بعدة عوامل، أولها استخدام قاذفات إستراتيجية من نوع " بي-2" على ارتفاعات شاهقة، يصعب معها سماع دخولها، وثانيها اللجوء إلى وحدة "سكوربيون" التي تستخدم طائرات مسيرة انتحارية من نوع "لوكاس"، وهو ما يفسر عدم سماع أصوات دخول الطائرات أو المسيرات المأهولة.

وأشار أبو زيد إلى أن هذه العمليات تُعرف عسكريا بأنها "عمليات انتقائية دقيقة"، وتعتمد على جهد استخباري دقيق، حيث تُجمع المعلومات الميدانية لتغذية الطيران والاستهداف، وهو ما يعكس تحقيق ثلاثية التفوق التكنولوجي والاستخباري والكتلة النارية الكبيرة من قِبل القوات الأمريكية والإسرائيلية.

ولفت الخبير العسكري إلى أن طبيعة القصف كانت عنيفة جدا وموجهة بشكل انتقائي، مع تقسيم العمليات إلى قسمين: استهداف مواقع محددة داخل العاصمة، واستهداف قيادات على الأرجح، بما يتوافق مع مفهوم الأهداف عالية القيمة في السياق الاستخباري، مما يعكس مستوى دقة عالية في اختيار الأهداف وتنفيذ الضربات.

إعلان

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل و الولايات المتحدة هجوما عسكريا واسعا على إيران، أودى بحياة المرشد علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين.

وتردّ إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا