آخر الأخبار

أسعار النفط إلى ارتفاع.. وهؤلاء أكبر الخاسرين! | الحرة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

توقفت شحنات النفط والغاز وغيرها من السلع من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز منذ أمس السبت بعد أن تلقت الجهات المالكة للسفن إخطارا من إيران بأن المنطقة مغلقة أمام الملاحة البحرية. ورست مئات السفن في مرافئها اليوم وتوقفت عن الحركة. ويمر عبر مضيق هرمز أكثر من 20 بالمئة من إجمالي النفط العالمي.

وأعلنت أوبك+ في بيان اليوم أنها سترفع إنتاجها 206 آلاف برميل يوميا بدءا من أبريل. وقال خمسة مصادر، رفضت الكشف عن هويتها لكونها غير مخولة بالحديث إلى الصحافة، إن التحالف ناقش خيارات تتراوح بين 137 ألفا و548 ألف برميل يوميا.

وتمثل الزيادة المتفق عليها أقل من 0.2 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية.

واتفقت أوبك+ اليوم الأحد على زيادة متواضعة في إنتاج النفط 206 ألف برميل يوميا، وذلك بالتزامن مع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ورد طهران الذي عطل تدفقات النفط من أعضاء رئيسيين بالتحالف في الشرق الأوسط.

وزاد أوبك+ من قبل إنتاج النفط للتخفيف من وطأة تعطل الشحنات وقت الأزمات، لكن محللين يقولون إن التحالف لديه حاليا طاقة إنتاج احتياطية ضئيلة للغاية لن تشكل تأثيرا كبيرا في زيادة الإمدادات زيادة ملموسة، باستثناء السعودية التي تقود التحالف وكذلك الإمارات.

وقالت مصادر لرويترز إن الرياض زادت إنتاجها وصادراتها من الخام في الأسابيع القليلة الماضية تحسبا لضربات أميركية على إيران، العضو في أوبك+.

تحذير من ارتفاع أسعار النفط

وقفز سعر خام برنت يوم الجمعة إلى 73 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو، بسبب مخاوف من حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط. وقال متعاملون إن سعره ارتفع بما تراوح بين ثمانية و10 بالمئة إلى نحو 80 دولارا للبرميل خارج تداولات البورصة اليوم الأحد.

وقالت حليمة كروفت محللة شؤون أوبك لدى آر.بي.سي إن قادة الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل. وتوقع أيضا محللون من باركليز ارتفاع الأسعار إلى 100 دولار.

وأوضحت كروفت أن تأثير أي زيادة في إنتاج أوبك على السوق سيكون محدودا نظرا لقلة القدرات الإنتاجية الفعلية خارج السعودية.

وضم اجتماع اليوم ثمانية أعضاء فقط من تحالف أوبك+ هم السعودية وروسيا والإمارات وقازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عمان.

ويضم تحالف أوبك+ أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء آخرين منهم روسيا، غير أن معظم التعديلات في حصص الإنتاج خلال السنوات الماضية جاءت بقرارات من الأعضاء الثمانية.

ورفعت الدول الثماني حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يوميا للفترة من أبريل نيسان إلى ديسمبر 2025، أي ما يقرب من ثلاثة بالمئة من الطلب العالمي، قبل أن توقف الزيادات للفترة من يناير إلى مارس 2026.

مشترو النفط الآسيويون يقيّمون البدائل

وسارعت حكومات وشركات تكرير آسيوية إلى تقييم مخزونات النفط ومسارات الشحن والإمدادات البديلة وسط توقعات بارتفاع أسعار النفط عند استئناف التداول الاثنين.

ستشعر آسيا بأكبر تأثير لأي اضطراب في إمدادات النفط من الشرق الأوسط لأنها تشتري ثلثي نفطها الخام من الخليج. وتشتري الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، نصف إمداداتها من الخليج الذي تعتمد عليه اليابان أيضا في 90 بالمئة من إمداداتها.

ومضيق هرمز هو ممر مائي ضيق بين إيران وعُمان يربط الخليج ببحر العرب. ويمر عبر هذا المضيق بشكل يومي عادة ناقلات محملة بما يعادل 20 بالمئة من الاستهلاك العالمي للنفط في شحنات من منتجين مثل السعودية والعراق وإيران والإمارات والكويت وقطر.

وقالت شركات شحن يابانية إنها ستوقف عملياتها في محيط منطقة مضيق هرمز لكن كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا قال إن طوكيو لم تتلق أي تقارير عن تأثير فوري على إمدادات اليابان.

وقال مسؤولان بقطاع التكرير الهندي، رفضا الكشف عن هويتهما، إن مصافي التكرير الحكومية بدأت بالفعل في البحث عن إمدادات بديلة. وتعمل الهند، ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم، على زيادة وارداتها من الشرق الأوسط عوضا عن الخام الروسي.

وقال أحد المسؤولين “فريقنا يتعامل بالفعل مع موردين آخرين”، مضيفا أن مصافي التكرير الحكومية الهندية لديها احتياطيات تكفي 20 يوما من النفط الخام وغاز البترول المسال، وهو ما يكفي إذا هدأت الأوضاع في الأيام المقبلة.

وقالت جون جوه كبيرة المحللين لدى سبارتا للسلع الأولية إن من المرجح أن ترتفع الأسعار لكن زيادة الإنتاج التي من المتوقع أن تقرها مجموعة أوبك+ ستحد من هذا الارتفاع.

وأشارت إلى أن البنية التحتية النفطية لم تتأثر بعد.

وقالت “يواجه القطاع حاليا تباطؤا في نشاط الشحن عبر مضيق هرمز بسبب المسائل المتعلقة بالتأمين، وليس بسبب حصار كامل”.

وأوقف عدد من مالكي الناقلات وشركات النفط الكبرى والشركات التجارية شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق.

ذكرت وزارة الصناعة في كوريا الجنوبية في بيان لها اليوم الأحد عقب اجتماع طارئ، أن الحكومة ستوفر النفط من مخزوناتها للصناعات المحلية في حال استمرار انقطاع الإمدادات.

وذكر مسؤول في إحدى شركات تكرير النفط المحلية إن مخزونات النفط الكورية الجنوبية تكفي لسبعة أشهر.

وأضاف “نتحقق من إمكانية عبور أي سفن لمضيق هرمز في الوقت الحالي… لكن إذا كان مضيق هرمز مغلقا… سنسعى للحصول على إمدادات فورية من آسيا. وسنرى حينها الدول التي ستوفر هذه الإمدادات”.

وقالت شركتا التكرير الكوريتان إتش.دي هيونداي أويلبنك وجي.إس كالتكس إنهما تتابعان الموضع. وذكرت هيونداي أويلبنك أنها لم توقف بعد عمليات تحميل النفط في الشرق الأوسط.

وعززت الصين مخزوناتها من النفط الخام في الأشهر القليلة الماضية، ووصلت الواردات إلى مستوى قياسي في ديسمبر.

وفي تايوان، قالت وزارة الاقتصاد إن موردي النفط والغاز الطبيعي المسال يواصلون شحناتهم كما هو مقرر، مضيفة أن حصة واردات النفط والغاز من الشرق الأوسط تتناقص سنويا.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا