( CNN )-- لا تزال المواقع الدقيقة للأهداف التي تم قصفها في إيران غير واضحة، لكن مقاطع فيديو تظهر وقوع أضرار جسيمة بالأحياء السكنية في العاصمة طهران، ومناطق أخرى متفرقة من البلاد.
وبالإضافة إلى الضربات على العاصمة، يبدو أن إسرائيل والولايات المتحدة استهدفتا عدة مناطق أخرى، من بينها أصفهان، وإيلام، ولورستان، وكرمانشاه، وكرج، وتبريز، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية.
وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية الإيرانية بأن كبار المسؤولين في مأمن، بمن فيهم الرئيس مسعود بيزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وكبار المسؤولين العسكريين. ويبدو أن الضربات استهدفت مواقع رئيسية، بما فيها وزارات وقواعد عسكرية ومنازل مسؤولين كبار.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن بعض الضربات الأكثر شدة يبدو أنها وقعت في طهران، بما في ذلك المنطقة التي تضم مكتب ومقر إقامة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، والذي تم استهدافه بسبعة صواريخ على الأقل في وقت سابق.
كما وردت أنباء عن ضربة أخرى في محيط ميدان نارمك رقم 72، المنطقة التي يُقال إن الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، المعروف بانتقاده الحاد لإسرائيل، يعيش فيها.
وفي ظل حالة عدم اليقين، حث مجلس الأمن القومي الإيراني السكان على إخلاء طهران إن أمكن، وتجنب مراكز التسوق.
وتكدست السيارات في محطات الوقود مع ازدحام الطرق المؤدية إلى خارج العاصمة، ما دفع شرطة المرور إلى تحويل مسار السيارات إلى المسارات المقابلة لتخفيف الازدحام.
واصطفت السيارات في طوابير أمام محطات الوقود بعد أن أصبحت الطرق المؤدية إلى خارج العاصمة مزدحمة جدا، مما دفع شرطة المرور إلى إعادة توجيه السيارات إلى مسارات معاكسة لتخفيف الزحام.
وأُغلق المجال الجوي، كما تم إغلاق المدارس والجامعات.
ومع ذلك، صرحت الحكومة بأن السلع الأساسية والوقود والأدوية لا تزال "متوفرة بكثرة" في جميع أنحاء البلاد. وواصلت البنوك تقديم خدماتها، ولا تزال المراكز الطبية التي تفتح على مدار 24 ساعة تعمل بكامل طاقتها.
المصدر:
سي ان ان