آخر الأخبار

بذريعة "اضطراب ما بعد الصدمة".. محكمة إسرائيلية تلغي إدانة ضابط اعتدى على صحفي فلسطيني

شارك

استند القاضي في قراره إلى أن سوفر يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) نتيجة مشاركته في الرد على هجمات 7 أكتوبر، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس.

ألغت محكمة الصلح في القدس إدانة ضابط الشرطة الإسرائيلية يتسحاق سوفر، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر وهو يعتدي بالضرب على مصوّر وكالة الأناضول مصطفى الخروف في ديسمبر/كانون الأول 2023، وذلك رغم إقرار المحكمة بخطورة الفعل ووجود أدلة مصوّرة تثبته.

وكان الخروف يغطي أحداثاً قرب المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة ، حيث تجمع فلسطينيون لأداء صلاة الجمعة وسط قيود إسرائيلية مشددة، وأظهر الفيديو الضابط سوفر وعدداً من زملائه وهم يشهرون أسلحتهم، ويطرحون الصحفي أرضاً، ويوجهون له ضربات وركلات متتالية.

كما تعرّض المصوّر فايز أبو رميلة، الذي كان برفقته، للاعتداء أيضاً، ونُقل الخروف إلى المستشفى مصابًا بجروح في وجهه وجسده.

الحكم الجديد: خدمة مجتمعية بلا إدانة

في سبتمبر/أيلول الماضي، أُدين سوفر بتهمة الاعتداء والتسبب بأذى بدني، وكان من المتوقع أن يُحكم عليه بستة أشهر من الخدمة المجتمعية، بناءً على توصية وحدة "ماحاش" المختصة بالتحقيق في تجاوزات الشرطة.

لكن القاضي أمير شاكيد قرر إلغاء الإدانة نهائياً، مكتفياً بالحكم على الضابط بـ300 ساعة من الخدمة المجتمعية، مستجيباً لطلب محامي الدفاع.

واستند القاضي في قراره إلى أن سوفر يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) نتيجة مشاركته في الرد على هجمات 7 أكتوبر، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس.

وأشار شاكيد إلى أن الضابط "ليس لديه سجل جنائي" وأنه "كرّس حياته لأمن إسرائيل"، معتبراً أن الإبقاء على الإدانة قد يسبب له "ضرراً غير متناسب مع خطورة أفعاله".

وقال القاضي: "رغم أن الاعتداء خطير ويتجاوز العتبة الجنائية، لكن لكل حالة ظروفها الخاصة، ولا ينبغي إغلاق الباب أمام إمكانية إلغاء الإدانة، خصوصاً لمن يرتدون الزي الرسمي وقد يخطئون".

تصاعد الاعتداءات على الصحفيين منذ بدء الحرب على غزة

منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، شهدت الضفة الغربية والقدس الشرقية والقطاع المحاصر ارتفاعاً كبيراً في الاعتداءات على الصحفيين وعمليات اعتقالهم، وفي تقريرها السنوي الصادر في ديسمبر/كانون الأول، وصفت منظمة "مراسلون بلا حدود" الجيش الإسرائيلي بأنه "أسوأ عدو للصحفيين"، مشيرة إلى أن نحو نصف حالات قتل الصحفيين عالمياً وقعت في غزة.

كما تعرضت وسائل إعلام دولية وصحفيون أجانب لاقتحامات واعتقالات وممارسات ترهيب، ما أثار مخاوف واسعة بشأن حرية الصحافة وسلامة العاملين في الميدان.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا