آخر الأخبار

وصول حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" إلى كريت.. هل تكسر العملاقة الأمريكية جمود النووي الإيراني؟

شارك

تعتبر حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" أحدث وأكبر حاملات الطائرات في البحرية الأمريكية، ويبلغ وزنها عند الحمولة الكاملة نحو 100 ألف طن، ويمكنها حمل ما يصل إلى 75 طائرة مقاتلة، مع إمكانية تنفيذ عمليات جوية واسعة دون الحاجة للتزود بالوقود بفضل نظام الدفع النووي.

وصلت حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في العالم، "جيرالد آر. فورد" ، إلى القاعدة البحرية الأمريكية في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية، لتلتحق بحشد عسكري واسع للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تهديداته لطهران باتخاذ إجراءات عسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد حول برنامجها النووي ، والذي تخشى دول غربية أن يكون الهدف منه تطوير أسلحة نووية.

ووفقًا لمصادر صحفية، وصلت الحاملة إلى كريت يوم الاثنين، فيما امتنعت وزارة الدفاع اليونانية عن التعليق، ولم ترد السفارة الأمريكية في أثينا على طلب فرانس برس. وتضم منشأة الدعم البحري في خليج سودا نحو ألف شخص، بينهم عسكريون في الخدمة الفعلية، وموظفون مدنيون ومتعاقدون وأفراد من عائلاتهم.

مصدر الصورة ترسو حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جيرالد آر. فورد" في القاعدة البحرية بسوده قرب مدينة خانيا، في الجزء الجنوبي من جزيرة كريت، اليونان، يوم الثلاثاء، 24 فبراير 2026. Giannis Angelakis/Copyright 2026 The AP. All rights reserved

وتعتبر حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" أحدث وأكبر حاملات الطائرات في البحرية الأمريكية، ويبلغ وزنها عند الحمولة الكاملة نحو 100 ألف طن، ويمكنها حمل ما يصل إلى 75 طائرة مقاتلة، مع إمكانية تنفيذ عمليات جوية واسعة دون الحاجة للتزود بالوقود بفضل نظام الدفع النووي.

كما زُوّدت الحاملة بأنظمة رادار متقدمة وقدرات حرب إلكترونية وأنظمة دفاع جوي قريب، ويخدم على متنها نحو 4550 فردًا.

الانتشار العسكري الأمريكي

ويأتي وصول "فورد" في وقت توجد فيه بالفعل أكثر من 12 قطعة بحرية أمريكية في الشرق الأوسط، تشمل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتال ساحلي، وهو ما يرفع العدد الإجمالي للسفن الحربية الأمريكية في المنطقة إلى 23 سفينة، موزعة بين البحر المتوسط، وخليج عمان، والخليج العربي، وخليج عدن.

وفي البحر المتوسط، تنتشر 10 سفن حربية تشمل حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد"، و8 مدمرات من طراز "أرلي بيرك"، وسفينة تزويد بالوقود، فيما تنشر الولايات المتحدة في خليج عمان 10 سفن حربية تشمل حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، و5 مدمرات، وسفينتي قتال ساحلي، بينما توجد سفينة واحدة في خليج عدن وسفينتان في الخليج العربي.

وتتمتع مدمرات الصواريخ الموجهة "أرلي بيرك" بقدرات متعددة تشمل الدفاع الجوي، ومكافحة الغواصات، والدفاع ضد الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى القدرة على تنفيذ ضربات دقيقة على أهداف برية.

كما تلعب سفن الإمداد دورًا أساسيًا في دعم العمليات الطويلة من خلال تزويد السفن الحربية بالوقود والمؤن واللوازم.

أما سفن القتال الساحلي مثل "يو إس إس تولسا"، فهي مزودة بقدرات إزالة الألغام ومكافحة الغواصات وفرض السيطرة على السواحل المعادية، مما يعزز قدرة واشنطن على التدخل السريع في أي مواجهة بحرية.

ويتمركز أكثر من 40 ألف عنصر عسكري أمريكي في القواعد والموانئ بالمنطقة، ومن المتوقع انضمام عدة آلاف آخرين مع وصول حاملة الطائرات "فورد"، ما يعكس تكثيف واشنطن لحضورها العسكري في منطقة حساسة تشهد تصاعد التوترات مع إيران.

مفاوضات جنيف النووية

في الوقت نفسه، تستعد واشنطن وطهران لجولة ثالثة من المفاوضات النووية في جنيف، الخميس، وسط تسارع الأحداث التي تجمع بين الضغط العسكري والتحذيرات المتبادلة والتحركات الدبلوماسية.

ويأتي هذا في محاولة لكسر حالة الجمود بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين بشأن خطوطهم الحمراء، حيث سيناقش الطرفان مقترحًا قد يسمح لإيران ببرنامج تخصيب نووي محدود لأغراض مدنية.

وكان مسؤول إيراني رفيع قد كشف، الأحد، وجود اختلافات بين طهران وواشنطن بشأن نطاق وآلية رفع العقوبات الأمريكية مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني ، موضحًا أن محادثات جديدة ستُعقد في أوائل مارس.

وقبل أيام، قال خامنئي إن ترامب، رغم تأكيداته المتكررة بأن جيشه الأقوى عالميًا، "قد يتلقى أحيانًا صفعة تعجز قوته عن النهوض". وعلق على إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات نحو إيران عشية المفاوضات، قائلاً: "الحاملة جهاز خطير، لكن الأخطر السلاح القادر على غرقها في أعماق البحر".

ورأت المصادر الإسرائيلية أن هذه التصريحات قد تشير إلى طوربيد "الحوت"، الذي يمثل أحد أهم عناصر استراتيجية البحرية الإيرانية لمواجهة التفوق البحري الأمريكي.

وفي سياق منفصل، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن بلاده تمر بـ"أيام معقدة ومليئة بالتحديات".

وجدد تحذيره لطهران قائلاً: "إذا ارتكب الملالي أكبر خطأ في تاريخهم وهاجموا دولة إسرائيل، فسنرد بقوة لا يمكنهم حتى تخيلها".

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا