في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على طاقم الجزيرة عند حاجز قلنديا شمالي القدس المحتلة، وتحتجز 4 مسعفين، بينما أعلنت محافظة القدس أن آلاف الفلسطينيين عالقون عند الحاجز بعد منعهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي من دخول المدينة لصلاة أول جمعة من رمضان في المسجد الأقصى.
وقالت مراسلة الجزيرة، ثروت شقرا، إن قوات الاحتلال اعتدت على طاقم قناة الجزيرة الإنجليزية، وقيدت عمل الطواقم الصحفية والطبية على حاجز قلنديا، مشيرة إلى انتشار كثيف لجنود الاحتلال عند الحاجز، وإنها تمنع العشرات من أبناء الضفة الغربية من الوصول إلى القدس المحتلة.
من جهتها، قالت محافظة القدس إن آلاف الفلسطينيين عالقون عند حاجز قلنديا وإن الاحتلال الإسرائيلي يرفض السماح بدخولهم إلى القدس بحجة اكتمال العدد المسموح بدخوله إلى المدينة.
ونددت المحافظة بهذه الإجراءات، مؤكدة أنها "تهدف بشكل واضح إلى تقليص أعداد المصلين وحرمان الفلسطينيين من حقهم الطبيعي في العبادة والوصول إلى مقدساتهم."
ومع توافد آلاف الفلسطينيين من لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى، شهدت مداخل المدينة المحتلة والطرق المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال، التي أقامت حواجز عسكرية ودققت في هويات المصلين.
وشهدت مداخل المدينة المحتلة والطرق المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال، التي أقامت حواجز عسكرية ودققت في هويات المصلين.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، نشرت الشرطة نحو 3 آلاف من أفرادها في مختلف أنحاء المدينة، لا سيما في الأزقة المؤدية للحرم القدسي الشريف.
وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت في وقت سابق عن قيود مشددة، حيث سمحت لـ10 آلاف فلسطيني فقط من سكان الضفة الغربية بالدخول لأداء الصلاة.
وتعليقا على هذه الانتهاكات الإسرائيلية، قال عكرمة صربي، إمام وخطيب المسجد الأقصى للجزيرة، الإجراءات الإسرائيلية هذا العام أكثر تصعيدا من السنوات الماضية، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تخطط منذ نحو شهر للتضييق على المصلين خلال شهر رمضان.
وأكد صبري أن خطط قوات الاحتلال هدفها التقليل من وجود المسلمين في القدس والمسجد الأقصى، وأضاف: "قوات الاحتلال تبدي انزعاجها من زحف آلاف المسلمين للأقصى بذرائع أمنية."
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قالت الخميس إن الجيش يرصد حالة من الغليان بين الفلسطينيين في الضفة الغربية جراء استمرار فرض القيود الإسرائيلية على الوصول إلى صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بمدينة القدس خلال شهر رمضان، رغم انتهاء الحرب وإعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أكثر من 3 آلاف شرطي إسرائيلي سينتشرون في القدس، استعدادا لأول صلاة جمعة في شهر رمضان، وأضافت "من المتوقع إغلاق الطرق المحيطة بالبلدة القديمة أمام حركة مرور المركبات الخاصة".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة