آخر الأخبار

سيناتور جمهوري يحذر من عواقب تدخل عسكري "متسرع" ضد إيران

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

حذّر السيناتور الجمهوري الأمريكي جون كينيدي من شن عمل عسكري سريع ضد إيران، مؤكدا أن التدخل المتسرع قد يزيد الأوضاع تعقيدا، وأن واشنطن مُلزَمة باعتماد إستراتيجية واضحة في تعاملها مع طهران بدلا من الانجرار إلى مواجهة غير محسوبة العواقب.

وأبدى كينيدي، في تصريحات خاصة للجزيرة، تقديره لما وصفها بالإنجازات العسكرية الإسرائيلية المدعومة أمريكيا، إذ رأى أن إسرائيل قضت فعليا على حركة المقاومة الإسلامية ( حماس) وحزب الله اللبناني، وألحقت ضربات موجعة بإيران، بيد أنه نبّه إلى أن هذه المكاسب لا تعني انتهاء الملف الإيراني، لافتا إلى أن التحديات القائمة لا تزال تستدعي يقظة إستراتيجية مستمرة.

وعلى صعيد مسار التفاوض مع طهران، توقع السيناتور الأمريكي أن يُصاب الرئيس دونالد ترمب بخيبة أمل إذا راهن على الدبلوماسية مع القيادة الإيرانية، معتبرا أن طهران لا تفهم إلا لغة القوة.

وقال إن إيران ترفض قطعيا التوقف عن تمويل حماس وحزب الله، وتتمسك ببرنامجها الصاروخي ومشروعها النووي، في موقف ثابت يعكس عدم استعدادها لأي تنازل جوهري، وفق تعبيره.

ومن جهة أخرى، سلّط كينيدي الضوء على ما وصفه بـ"براعة المماطلة" الإيرانية، إذ ترى القيادة في طهران أن إعادة تدوير المفاوضات وكسب الوقت يمثلان ورقتها الأكثر فاعلية في مواجهة الضغوط الغربية، دون الالتزام بأي تسوية حقيقية.

وفي إطار موقفه من الخيار العسكري، شدّد كينيدي على ضرورة الاستماع إلى المستشارين في الأمن القومي وأجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية قبل اتخاذ أي قرار، مشيدا بما سماها الكفاءة الاستخباراتية الإسرائيلية.

ونبّه إلى أن إطلاق القنابل ونشر الآلاف من الجنود الأمريكيين دون تخطيط مدروس قد يحوّل الموقف المُحكَم إلى كارثة، مستشهدا بنموذج التعامل الأمريكي الإستراتيجي مع فنزويلا مثالا يُحتذى به، وفق تقديره.

إعلان

وفي 13 يونيو/حزيران الماضي، شنت إسرائيل حربا غير مسبوقة على إيران ضربت خلالها أهدافا نووية وعسكرية، إضافة إلى مواقع مدنية، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف شخص، بينهم علماء نوويون وقادة عسكريون.

وشاركت الولايات المتحدة عبر ضرب منشآت نووية، وقال ترمب حينها إن هذه الضربات "قضت" على القدرات النووية الإيرانية، لكنّ حجم الضرر لا يزال مجهولا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا