شدد القائم بالأعمال الأمريكي لدى بغداد جوشوا هاريس، اليوم الخميس، على أن أي حكومة عراقية "ينبغي أن تبقى مستقلة بالكامل".
جاء ذلك وفق ما أوردته سفارة واشنطن في العاصمة العراقية، عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بشأن لقاء جمع هاريس مع رئيس تحالف النهج الوطني العراقي عبد الحسين ا لموسوي.
وأضافت أن ذلك جاء "في إطار العمل على تعزيز مصالحنا المشتركة، والمتمثلة في صون السيادة العراقية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتقوية الروابط الاقتصادية".
ونقلت عن هاريس قوله إن الولايات المتحدة مستعدة لـ"استخدام كامل نطاق الأدوات المتاحة لمواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في العراق"، بحسب تعبيراته.
وشدد على أن "أي حكومة عراقية ينبغي أن تبقى مستقلة بالكامل ومركزة على تعزيز المصالح الوطنية لجميع العراقيين".
وحسب منشور على صفحة تحالف النهج الوطني في موقع إكس، فقد ناقش الطرفان أيضا مشاوراتِ القوى السياسية لحسم الاستحقاقات الوطنية عبر المسارات الدستورية، والالتزام بمخرجات العملية الانتخابية وما أفرزته من نتائج، لترسيخ الأسس الديمقراطية وحفظ القرار الوطني وترصين أواصر الشراكة والتعاون بين مختلف القوى، بما يؤدي إلى تشكيل حكومة قادرة على تجاوز التحديات واستعادة الدور الريادي للعراق في المنطقة.
كما جرى التأكيد على أهمية إنجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها خطوةً إيجابيةً تسهم في خفض التصعيد واعتماد مسارات الحوار والتهدئة.
يذكر أن الإطار التنسيقي (أبرز تحالف سياسي شيعي في العراق حاليا) أعلن في 24 يناير/كانون الثاني الماضي، ترشيح نوري المالكي، لرئاسة الوزراء، في ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، هدد بوقف دعم بلاده للعراق، في حال تولى المالكي، المقرب من إيران، منصب رئيس الوزراء، واعتبر ترمب أنه "في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة انحدر العراق إلى الفقر والفوضى الشاملة"، مضيفا: "لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى".
وحسب وكالة الأناضول، فما زال "الإطار التنسيقي" متمسكا بترشيح المالكي، الذي وصف تحذير ترمب بأنه "تدخل سافر" في شؤون البلاد الداخلية.
المصدر:
الجزيرة