آخر الأخبار

عملت مع "مؤسسة غزة".. شركة أميركية تبحث عن دور جديد لها بالقطاع

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



من توزيع "مؤسسة غزة الإنسانية" للمساعدات في القطاع في أغسطس الماضي (نقلاً عن وكالة "أ. ب.")

قالت شركة أمنية أميركية، سبق لها نشر مقاتلين قدامى لحراسة مواقع المساعدات في غزة، إنها تجري محادثات مع مجلس السلام، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن دور مقبل لها في القطاع، وذلك بعد أن واجهت سابقاً انتقادات من الأمم المتحدة بسبب مشاهد دامية في نقاط التوزيع التابعة لها.

وكشفت شركة "يو جي سوليوشنز" عن هذه المعلومات الجديدة التي لم يسبق نشرها، بعد أن ذكرت وكالة "رويترز" أنها بصدد توظيف متعاقدين يتحدثون بالعربية ولديهم خبرة قتالية للعمل في مواقع لم تعلن بعد.

وأكد مصدر مطلع على خطط مجلس السلام أن هناك محادثات جارية مع الشركة التي يوجد مقرها في ولاية نورث كارولاينا الأميركية والتي قدمت خدمات التأمين ل"مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل العام الماضي. وواجهت "مؤسسة غزة الإنسانية" انتقادات من الأمم المتحدة وهيئات دولية أخرى بسبب مقتل فلسطينيين لدى محاولتهم الوصول إلى مواقع المساعدات التابعة لها، في مناطق ينتشر بها الجيش الإسرائيلي حيث كان يفتح النار مما أسفر عن مقتل المئات.

وقال متحدث باسم "يو جي سوليوشنز" الأربعاء إن الشركة "قدمت معلومات ومقترحات إلى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة"، وهو هيئة أنشأها الرئيس دونالد ترامب للمساعدة في دفع خطته لإنهاء حرب غزة.

وأضاف المتحدث: "لاقى اقتراحنا استحساناً، ولكن إلى حين يُحدد مجلس السلام أولوياته الأمنية، تخطط شركة يو جي سوليوشنز داخلياً لمجموعة من السبل الممكنة لدعم الجهود في غزة".

وأفاد مصدر مطلع على خطط المجلس بأن المحادثات جارية منذ أسابيع مع شركة "يو جي سوليوشنز" وعدة جهات أخرى، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي.

"ليسوا موضع ترحيب"

قد ينظر الفلسطينيون إلى عودة شركة "يو جي سوليوشنز" إلى القطاع على أنها مُقلقة نظراً لأعمال العنف التي وقعت العام الماضي.

وقال أمجد الشوا، رئيس "شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية"، والتي تنسق مع الأمم المتحدة ووكالات إنسانية دولية: "مؤسسة غزة الإنسانية ومن يقف خلفها على أيديهم دماء فلسطينية وهم غير مرحب بهم أن يعودوا إلى غزة".

من جهته، أكد المتحدث باسم شركة "يو جي سوليوشنز" أن المتعاقدين المسلحين التابعين لها اقتصر دورهم على تأمين مواقع المساعدات ومحيطها المباشر، ولم يكن لهم أي سيطرة على تحركات الجيش الإسرائيلي أو الفصائل الفلسطينية.

وأضاف أن المنظمات الإنسانية والكيانات التجارية "تسعى إلى الاستعانة بشركته "للمساعدة في عملياتها" في ظل معاناتها من نهب الشحنات أو تحويل مسارها، مشيراً بذلك إلى دور محتمل للشركة يتجاوز العمل مع مجلس السلام.

خطة ترامب

وتنص خطة ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة على زيادة المساعدات الإنسانية وانسحاب إسرائيل بعد أن تسلم حماس سلاحها وإعادة الإعمار تحت إشراف "مجلس السلام" بقيادة الرئيس الأميركي.

ويعقد المجلس اجتماعاً في واشنطن الأسبوع المقبل من المتوقع أن يكون لجمع تبرعات ومناقشة أمور أخرى. وستساعد هذه الأموال في تمويل خطة وضعها جاريد كوشنر صهر ترامب لإعادة إعمار قطاع غزة على مراحل، بدءً من رفح جنوباً في منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

ورفح هي المكان الذي أقامت فيه "مؤسسة غزة الإنسانية" ثلاثة من أربعة مواقع تابعة لها لتوزيع المساعدات، والتي اجتذبت إليها فلسطينيين في أمس الحاجة للحصول على الطعام.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة في غزة والأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية قتلت مئات الفلسطينيين الذين حاولوا الحصول على مساعدات من مواقع المؤسسة. ووصفت الأمم المتحدة عمليات المؤسسة بأنها خطيرة بطبيعتها وتنتهك المبادئ الإنسانية التي تتطلب توزيعاً آمناً للمساعدات.

واعترف الجيش الإسرائيلي بأن بعض الفلسطينيين، الذين لم يحدد عددهم، تعرضوا للأذى. وقال إن جنوده أطلقوا النار "للسيطرة على الحشود ومواجهة تهديدات مباشرة"، وإنه غيّر الإجراءات التي كان يتبعها بعد تلك الوقائع.

"شركة الأمن المفضلة"

عندما أنهت "مؤسسة غزة الإنسانية" عملها، قالت "يو جي سولوشنز" إنها ستظل "شركة الأمن المفضلة لمساعدة من يركزون على إعادة الإعمار وتقديم المساعدات" كما هو منصوص عليه في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.

وأدرجت الشركة عدة وظائف على موقعها الإلكتروني. وكشفت الشركة عن محادثاتها بشأن غزة رداً على استفسارات وكالة "رويترز" حول هذه الوظائف.

وتتضمن مهام إحدى الوظائف المعلن عنها على الموقع الإلكتروني للشركة، وهي وظيفة مسؤول أمن إنساني دولي، "تأمين البنية التحتية الأساسية وتسهيل الجهود الإنسانية وضمان الاستقرار في بيئة نشطة". وتشمل المؤهلات المفضلة إتقان استخدام "الأسلحة الخفيفة".

وتطلب وظيفة أخرى الإناث فقط، وهي مسؤولة دعم ثقافي لضمان "توزيع المساعدات بشكل آمن وفعال ومناسب ثقافياً".

وأوضح المتحدث الرسمي أن هذه الوظائف تهدف إلى إعداد فريق لعقود محتملة في غزة والتوسع في سوريا، حيث يسعون لتقديم خدمات في قطاع النفط والغاز.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا