آخر الأخبار

هل يتجاوز العراقيون خلافاتهم بشأن منصب رئيس الجمهورية؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتوقع مصادر في الإطار التنسيقي أن يخرج الاجتماع الذي يُفترض عقده اليوم في منزل زعيم "تيار الحكمة" عمار الحكيم بنتيجة محسومة بشأن ملف رئيس الجمهورية وانتخابه داخل مجلس النواب العراقي.

وقال مدير مكتب الجزيرة في بغداد سامر يوسف إن إحدى الرسائل التي نقلها الإطار التنسيقي -أكبر التحالفات السياسية الشيعية- إلى الأحزاب الكردية هي حسم هذا الملف بسرعة، أو الدخول إلى البرلمان وترك الأمر لتصويت النواب على عكس الأعراف السياسية.

وكان مجلس النواب العراقي قد أجَّل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وسط تعمُّق الخلافات السياسية بين الكتل المختلفة، خاصة بين الحزبين الكرديين، إلى جانب استمرار الانقسام بين القوى السنية والشيعية بشأن ترشيحات الرئاسات المقبلة.

وأضاف سامر يوسف أن رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود البارازاني قال في تصريحات صحفية، اليوم، إن الأمر لم يُحسم بعدُ بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

وأشار يوسف إلى وجود مبادرات طرحها الديمقراطي الكردستاني لم يفصح عن تفاصيلها، لافتا إلى أن الإطار التنسيقي ينتظر أن يتوصل الحزبان الكرديان إلى اتفاق.

ويعني تأخر حسم منصب رئيس الجمهورية تأخر حسم منصب رئيس الوزراء الذي يشهد أيضا جدلا بين الفرقاء السياسيين، إذ تتحفظ جهات شيعية وترفض أحزاب سنية ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي للمنصب.

لكنَّ المالكي صرَّح أمس -بحسب مدير مكتب الجزيرة- بأنه مستمر في ترشحه، وأن الأمر يخص الكتلة الكبرى داخل البرلمان، وهي الإطار التنسيقي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد صرَّح، يوم 27 يناير/كانون الثاني المنقضي، بأن واشنطن ستتوقف عن تقديم الدعم للعراق إذا عاد المالكي إلى رئاسة الحكومة، وهو الذي شغل منصب رئيس الوزراء خلال معظم فترة الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق.

إعلان

وقبل أيام، وصف المالكي طلب واشنطن استبعاده من الترشح لرئاسة الوزراء بأنه تدخل سافر في الشؤون الداخلية لبلاده، كما رفضت الرئاسة العراقية وقوى سياسية ما قالت إنها تدخلات أمريكية.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا