آخر الأخبار

بعد مطالبات دولية بالإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية .. إسرائيل تبرر اعتقاله: "هو ضابط لدى حماس"

شارك

كان الدكتور أبو صفية من أبرز الفاعلين في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وسوء حال القطاع الطبي، وأصبح شخصية معروفة في هذا المجال.

زعمت إسرائيل أن طبيب الأطفال الفلسطيني حسام أبو صفيّة ، مدير مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، والذي اعتقلته في ديسمبر 2024 هو "ضابط في حركة حماس"، وذلك في وقت تستمر فيه مطالبات دولية لإطلاق سراحه غير المشروط، وعلى رأسها منظمة العفو الدولية.

وكانت مدينة ليون الفرنسية قد منحت الطبيب الفلسطيني "المواطنة الفخرية"، وأشادت بدوره في دعم قطاع الصحة في غزة.

ووفق المزاعم الإسرائيلية، تظهر صور من عام 2016 أبو صفية وهو يرتدي زي حماس خلال اجتماع لقادة الحركة، كما أُشير إليه في منشورات على فيسبوك وصفحات الخدمات الطبية في غزة عام 2020 على أنه "عقيد" وأن المستشفى الذي يديره هو "معقل للحركة".

كما زُعم أن هناك منشورات له على فيسبوك تحتفل بيوم 7 أكتوبر وتدعو إلى "أعمال إرهابية ضد اليهود"، مرفقة بصور لمسلحين ينزلون بمظلات إلى إسرائيل.

وكان الدكتور أبو صفية من أبرز الفاعلين في تسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين وسوء حال القطاع الطبي، وأصبح شخصية معروفة في هذا المجال.

وقد اعتقلت إسرائيل الطبيب مع عدد من موظفي المستشفى والمرضى في مداهمة وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها ضمن سلسلة من الهجمات على المرافق الصحية في شمال غزة، وأدت إلى إخراج مستشفى كمال عدوان، آخر المستشفيات الكبرى في المنطقة، عن الخدمة.

وقبل اعتقاله، كان أبو صفية وزملاؤه قد تمكنوا من إعادة فتح المستشفى واستئناف العمل، حيث استقبل من يناير حتى سبتمبر 2024 الجرحى من شمال وادي غزة، بما في ذلك مدينة غزة، الذين لم يتمكنوا من الحصول على الرعاية الطبية في أماكن أخرى بسبب إقامة الجيش الإسرائيلي ما يُعرف بممر نتساريم الذي قسم قطاع غزة إلى نصفين.

وقد عالج الطاقم المصابين جراء وقوفهم في طوابير للحصول على الطحين والمساعدات، إضافة إلى الجرحى من الضربات، كما استقبل وعالج الأطفال والرضع المتأثرين بسوء التغذية الشديد والجفاف. وقدم أبو صفية وزملاؤه معلومات دقيقة لمنظمات حقوق الإنسان والمنظمات الإنسانية حول الوضع الصحي في المنطقة.

ورغم الدعوات الدولية للإفراج عنه، مددّت محكمة الصلح الإسرائيلية في عسقلان احتجازه دون توجيه تهم بموجب قانون المقاتلين غير القانونيين حتى 13 فبراير، كما منعت لقاءه بمحامٍ، وما زال مكان احتجازه غير معلن.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا