وفي بيان أصدرته القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية اليوم الاثنين، شددت على أن "معركة كوباني كانت معركة مصير دفاعا عن القيم الإنسانية، مشيرة إلى أن هزيمة داعش لم تكن عسكرية فحسب، بل فكرية وأخلاقية أنهت مشروعه العابر للحدود".
ولفت البيان إلى أن "المدينة التي هزمت داعش تتعرض اليوم لهجمات ومحاولات حصار تهدف إلى تقويض الاستقرار وضرب رمزية الانتصار التاريخي".
وحذرت القيادة من أن "أي زعزعة للأمن في شمال وشرق سوريا تمثل خطرا مباشرا على الأمنين الإقليمي والدولي"، داعية "المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية مكتسبات الحرب على الإرهاب ومنع عودة التنظيمات المتطرفة".
جدير بالذكر أن الحكومة السورية و"قسد" وقعتا في 18 يناير 2026، بدعم أمريكي اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".
وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من "قسد" لاتفاقه الموقع مع الحكومة في مارس 2025.
وتبذل إدارة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، بعد حكم استمر 24 عاما.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم