أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، أن إسرائيل ستعيد فتح معبر رفح في غزة لمرور الأشخاص فقط بعد الانتهاء من عملية تحديد مكان جثة آخر رهينة إسرائيلي متبقٍ في القطاع الفلسطيني، وفق رويترز.
جاء ذلك بعد اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر.
يأتي ذلك فيما تجري قوات إسرائيلية عمليات بحث في مقبرة بغزة عن رفات ران غفيلي، آخر رهينة لا يزال في القطاع الفلسطيني، حسب ما أفاد مسؤولون بوقت سابق الأحد.
جاء الإعلان عن عملية البحث بعدما أفادت تقارير بأن موفدين أميركيين ضغطوا على مسؤولين إسرائيليين لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وهو نقطة دخول حيوية للمساعدات، حتى قبل استعادة جثة غفيلي.
إذ ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إعادة فتح رفح نوقشت خلال اجتماع عقد السبت بين نتنياهو والمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وأفاد موقع "واي نت" الإخباري، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي لم يسمّه، بأن الاجتماع كان "إيجابياً"، لكن ويتكوف ضغط على إسرائيل لإعادة فتح رفح من دون انتظار تسليم رفات غفيلي.
يذكر أن المعبر القريب من مدينة رفح بجنوب القطاع، والذي يربط غزة بمصر، كان أغلق منذ حوالي سنة، فيما تواصل إسرائيل فرض قيود على الوصول إلى القطاع الساحلي الذي مزقته الحرب، رغم وقف إطلاق النار الذي يسري منذ أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي.
وكان علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتاً، قد أعلن الخميس الفائت أنه من المتوقع إعادة فتح معبر رفح قريباً.
ويعد هذا المعبر فعلياً الطريق الوحيد للدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه بالنسبة لمعظم سكانها الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.
فيما يتمسك المسؤولون الإسرائيليون بالحد من عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر هذا المعبر لضمان أن يكون عدد الذين يخرجون من غزة أكبر من العائدين، وفق ما ذكرت سابقاً مصادر مطلعة.
المصدر:
العربيّة