في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت تونس خلال اليومين الماضيين أمطارا غزيرة وغير مسبوقة لم تعرفها البلاد منذ عام 1950، محدثة فيضانات وسيولا وخسائر بشرية ومادية.
وأسفرت الأمطار القياسية عن وفاة 5 أشخاص في مدينة المكنين التابعة لولاية المنستير، إلى جانب فيضانات واسعة عطلت نسق الحياة اليومية في عدد من المناطق.
وسجلت ولايات المنستير ونابل وتونس الكبرى كميات استثنائية من الأمطار، وهو ما أدى إلى تعليق الدروس في المدارس، خاصة في العاصمة، فضلا عن إيقاف الجلسات في محاكم تونس الكبرى.
ورصدت عدسة RT الأضرار التي خلفتها الفيضانات في مدينة الحمامات التي تعتبر إحدى أبرز المدن السياحية في تونس والتي تستقطب شواطئها سنويا ملايين السياح.
وتواصل هطول الأمطار الغزيرة بشكل شبه متواصل منذ مساء الاثنين في العاصمة تونس ومناطق أخرى بالوسط الشرقي، الأمر الذي تسبب في أضرار كبيرة لحركة النقل العام والخاص، حيث توقفت كليا في بعض المناطق.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم