أكد مصدر سياسي لموقع "واللا" الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى دعوة رسمية من الولايات المتحدة، بمبادرة من الرئيس دونالد ترامب، للانضمام إلى "مجلس السلام في غزة".
وعلى الرغم من الدعوة لهذا المنتدى الاستشاري، أعربت إسرائيل عن تحفظ شديد على تشكيل المجلس التنفيذي كما عرضه البيت الأبيض الأسبوع الماضي. ويكمن جوهر الخلاف في دمج تركيا وقطر؛ وهما دولتان تعارض إسرائيل بشدة مشاركتهما في القطاع.
وفي خطاب ألقاه اليوم في الكنيست، تطرق نتنياهو إلى التوترات السياسية وأوضح أنه لا يتردد في التمسك بمبادئه أمام الإدارة الأمريكية، حيث صرح رئيس الوزراء قائلا: "لن يكون هناك جنود أتراك ولا جنود قطريون في القطاع". وأضاف: "لدينا خلاف معين مع أصدقائنا في الولايات المتحدة حول تشكيل مجلس المستشارين الذي سيواكب العمليات في غزة، وأنا أضع هذا الخلاف بوضوح على المنصة".
واعتبر نتنياهو أن الخلافات لا تضر بالعلاقة الشخصية مع الرئيس الأمريكي، قائلا: "من الممكن أن نتجادل ونصل إلى اتفاقات. هذا لا ينتقص بأي حال من الأحوال من علاقتي الوثيقة بترامب القائمة على الصداقة والصراحة. لقد وصفني بـ 'الرجل الصلب' وأنا أقبل ذلك كإطراء؛ فأنا قادر على التمسك برأيي عندما يتطلب الأمر".
وفي غضون ذلك، وبينما يدير نتنياهو السياسة تجاه ترامب، فقد ترك إدارة الخلاف التفصيلي مع وزارة الخارجية لوزير الخارجية جدعون ساعر، الذي سيتواصل مع وزير الخارجية ماركو روبيو.
وفقا لـ"واللا"، فإن دعوة إسرائيل تضعها في قلب المبادرة السياسية لإدارة ترامب، لكنها تبرز أيضا "الخطوط الحمراء" لتل أبيب. وفي هذه المرحلة، لم يتم اتخاذ القرار بشأن الانضمام بعد، ولا يزال الرد قيد الدراسة من قبل المستويات السياسية، ومن المتوقع أن تتعمق المباحثات مع واشنطن في الأيام المقبلة.
المصدر: "واللا"
المصدر:
روسيا اليوم