آخر الأخبار

موسكو تستخدم "أوريشنيك" للمرة الثانية ضد أوكرانيا.. وكييف: جريمة حرب

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي



من عملية نشر الصاروخ أوريشنيك الروسي - 30 ديسمبر 2025 - فرانس برس نقلا عن وزارة الدفاع الروسية

قال جهاز الأمن الأوكراني، اليوم الجمعة، إن كييف ⁠تعتبر غارة شنتها روسيا باستخدام صاروخ من طراز أوريشنيك خلال الليل على منطقة لفيف بغرب البلاد جريمة حرب.

وأضاف جهاز ⁠الأمن في بيان ⁠أن روسيا حاولت تدمير البنية ⁠التحتية الحيوية بالقرب من حدود أوكرانيا مع الاتحاد الأوروبي وسط التدهور الحاد في الأحوال الجوية.

ونشر جهاز الأمن الأوكراني صوراً لما قال إنها شظايا صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي الروسي، الذي استُخدم للمرة الثانية منذ كشف موسكو عنه، في الضربة الليلية.

وأضاف أن الأجزاء التي عُثر عليها حتى الآن تشمل وحدة التثبيت والتوجيه للصاروخ، وأجزاء من المحرك وفوهات الدفع.

وهذه هي المرة الثانية التي استخدمت روسيا فيها صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي خلال قصفها على أوكرانيا.

وكان بوتين أفاد سابقاً بأنه يمكن لصاروخ أوريشنيك أن يصل إلى سرعة 10 ماخ، أي أكثر من 12 ألف كيلومتر في الساعة.

وقد نُشر هذا الصاروخ منتصف ديسمبر (كانون الأول) في بيلاروسيا، وهي دولة حليفة لروسيا، وفق ما أعلن رئيسها آنذاك ألكسندر لوكاشينكو.

استُخدم هذا السلاح القادر على ضرب أهداف تبعد آلاف الكيلومترات برؤوس نووية، لأول مرة برؤوس تقليدية عام 2024 ضد مدينة دنيبرو في وسط أوكرانيا الشرقي.



وبعد مرور ما يقارب أربع سنوات على بدء الحرب الروسية الأوكرانية، تواصل موسكو قصف أوكرانيا، مستهدفة البنية التحتية للطاقة في البلاد. ورداً على ذلك، تُصعّد أوكرانيا أيضاً هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية.

واعتبرت كييف أن هذه الضربات تشكّل "تهديداً خطيراً" لأوروبا و"اختباراً" للغرب.

وأسفر الهجوم عن تضرر 20 مبنى سكنياً في كييف وضواحيها، إضافة إلى مقر السفارة القطرية، بحسب ما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

ودعا العالم إلى "رد فعل واضح" على الهجمات الروسية ضد أوكرانيا، فيما اعتبر الاتحاد الأوروبي بلسان مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس أن استخدام الصاروخ فرط الصوتي "تصعيد واضح" ورسالة موجّهة الى بروكسل وواشنطن.

من جهتها، أعلنت روسيا أنها ضربت ليل الخميس إلى الجمعة "أهدافاً استراتيجية" في أوكرانيا باستخدام صاروخ أوريشنيك. وأفادت وسائل إعلام روسية بأن الهجوم أصاب مخزناً كبيراً للغاز.

وقالت موسكو إنها استخدمت أوريشنيك رداً على ما قالت إنه هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة في ديسمبر (كانون الأول) استهدف مقر إقامة تابع للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ونفت أوكرانيا وقوع هذا الهجوم، كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يقود وساطة لإنهاء الحرب، إنه لا يعتقد أن الضربة حصلت.

وتأتي الضربات الجديدة في ظلّ تعثّر المحادثات الدبلوماسية التي بدأها ترامب في الأشهر الأخيرة.

ورفضت موسكو الخميس خطة أوروبية لنشر قوة متعددة الجنسيات تهدف إلى ضمان أمن أوكرانيا بعد انتهاء الحرب.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "إنّ التصريحات العسكرية الجديدة لما يُعرف بتحالف الراغبين وللنظام في كييف تُشكل معاً محور حرب حقيقياً".

وكان هذا أول رد فعل من موسكو منذ قمة الضمانات الأمنية لكييف التي جمعت الدول الأعضاء الـ35 في ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين"، ومعظمها دول أوروبية، في باريس الثلاثاء بمشاركة زيلينسكي ودعم واشنطن.

واتفقوا على نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا والمشاركة في مراقبة وقف إطلاق نار محتمل بقيادة أميركية، حال التوصل إلى اتفاق محتمل مع روسيا.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا