أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن صفقة المعادن الأرضية النادرة التي أبرمتها واشنطن مع سلطات كييف كانت شرطا لمواصلة جهود بلاده الرامية إلى تسوية النزاع في أوكرانيا سلميا.
وقال ترامب في مقابلة أجرتها معه قناة "فوكس نيوز" الخميس: "قلتُ إننا إذا أردنا المضي قدما، فنحن بحاجة إلى المعادن الأرضية النادرة. نريد استرداد أموالنا".
وأشار ترامب إلى أن النزاع الأوكراني لا يؤثر بشكل كبير على الولايات المتحدة، قائلا: "كما تعلمون، إنه لا يؤثر علينا حقا. هذا صحيح تماما".
وفي الأول من مايو 2025 نشر مجلس الوزراء الأوكراني نص الاتفاقية الموقعة مع الولايات المتحدة بشأن موارد باطن الأرض. وقد أعرب الكثير من وسائل الإعلام وأعضاء البرلمان الأوكراني بعد تحليل بنود الاتفاقية، عن استيائهم من شروطها، مشيرين إلى أن الوثيقة تعني فقدان كييف لسيادتها الاقتصادية، ولا تحتوي على الضمانات الأمنية التي تحدث عنها على نطاق واسع مكتب فلاديمير زيلينسكي.
ومما أثار غضب النواب أيضا عدم تقديم وثيقتين إضافيتين مذكورتين في الاتفاقية الرئيسية إلى البرلمان الأوكراني (مجلس الرادا). مع ذلك، صدّق البرلمان على الاتفاقية مع الولايات المتحدة في 8 مايو، ووافق زيلينسكي على التصديق في 12 مايو.
وبعد توقيع الاتفاقية أعلنت وزيرة الاقتصاد الأوكرانية يوليا سفيريدينكو أن كييف ستساهم بنسبة 50% من إجمالي عائدات الإيجارات والتراخيص الجديدة لاستخراج المعادن في المناطق الجديدة في صندوق الاستثمار الثنائي الذي تقرر إنشاؤه. ووفقا لها، ستكون للولايات المتحدة وأوكرانيا أصوات متساوية في إدارة الصندوق.
ولا تتضمن الاتفاقية أي التزامات ديون مباشرة من كييف تجاه واشنطن، ولن يدفع الصندوق أرباحا خلال السنوات العشر الأولى من تشغيله، حيث سيعاد استثمار جميع إيراداته داخل أوكرانيا في تطوير ومعالجة الموارد المعدنية، فضلا عن تطوير البنية التحتية.
المصدر: "تاس"
المصدر:
روسيا اليوم