آخر الأخبار

اللون الأخضر شعلة فرح وحرية من دمشق إلى الخرطوم

شارك





يبدو أن اللون الأخضر قد ارتبط لدى الشعوب التي عانت من ويلات الحروب بالفرح والنصر، بعد سنوات طويلة من ارتباط الأحمر بالقتل وسفك الدماء.

فعقب سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد ونظامه يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، نشر ناشطون خريطة سوريا مصبوغة بالأخضر رمزًا لانتصار الثورة على الأسد الابن.

أما في السودان، وبعد تحقيق الجيش انتصارات واسعة في الخرطوم وهروب قوات الدعم السريع ، أطلق مغردون سودانيون وسمًا باللغة الإنجليزية #SudanIsGreen بمعنى "السودان أخضر".

وأشاروا إلى أن هذا الوسم يُستخدم للتعبير عن انتصارات القوات المسلحة السودانية في الميدان، كما قام المغردون السودانيون بتلوين صور حساباتهم الشخصية بالأخضر، بالتزامن مع تحديثات حساب VistaMaps الذي يُظهر الخرائط بالأخضر للمناطق المستعادة من مليشيات الدعم السريع، تعبيرًا عن عودة هذه المناطق إلى سيطرة الدولة.



إعلان

وأضاف المشاركون أن الأخضر -الذي هو أيضا لون زي الجيش السوداني- أصبح رمزًا للأمل، والتحرير، والانتصار لدى الشعب السوداني.

وقد انتشرت -عبر الوسم- صور لخريطة السودان تتوسطها يد تحمل باقة من الورود، في إشارة إلى الأمل في السلام وإعادة بناء السودان بعيدًا عن الاقتتال.

ويلاحظ المتابع لحسابات السودانيين على مواقع التواصل أن اللون الأخضر يطغى على صور حساباتهم الشخصية، تعبيرًا عن فرحتهم بهذا الإنجاز.

وأوضح ناشطون أن الخرطوم (عروس النيلين) التي شهدت عبر تاريخها الطويل العديد من المعارك والبطولات، قد شهدت هذه الأيام ختام ملحمة بطولية ضد قوات الدعم السريع.

وأشار مدونون إلى أن الانتصار في الخرطوم لم يكن مجرد إنجاز عسكري، بل كان تعبيرًا صادقًا عن صمود الشعب السوداني ورفضه رهن قراره وحريته لدول خارجية.

وأكدوا أن تحرير الخرطوم سيظل محفورًا في ذاكرة التاريخ السوداني كرمز للبطولة والتضحية، مشددين على أن السودان قادر على تجاوز المحن والتحديات مهما تعاظمت، بفضل الله أولًا، ثم بعزيمة أبنائه المخلصين وإيمانهم الراسخ بوطنهم. كما أكدوا أن الأوطان تُبنى بتضحيات أبنائها وإصرارهم على الدفاع عن كرامتها وسيادتها.



وكان الجيش السوداني شن هجمات على مواقع الدعم السريع التي بقيت في العاصمة الخرطوم، وتمكّن من استعادة عدة مواقع عسكرية وأخرى حيوية، أبرزها مطار الخرطوم الدولي، ومقر قيادة قوات الاحتياطي المركزي جنوب الخرطوم، ومعسكر اليرموك للتصنيع الحربي.

هذا فضلا عن السيطرة على مقر رئاسة الدعم السريع بضاحية الرياض، ومعسكر طيبة أكبر معاقل الدعم السريع بالخرطوم، مع تمشيط واستعادة أحياء بري والمنشية والرياض والجريف غرب والعشرة والصحافة وجبرة جنوب وشرق الخرطوم، وإغلاق منافذ مدينة جبل أولياء من ناحية الجنوب.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا