في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
خلال الأيام القليلة الماضي، طفا اسم تطبيق "سيغنال" على السطح إلى حد كبير بعدما استخدمه أهم مستشاري الأمن للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمناقشة ضربة عسكرية وشيكة على قواعد الحوثيين في اليمن.
يُعرف تطبيق "سيغنال" بأنه تطبيق مراسلة يقدّر عدد مستخدميه شهرياً بنحو 40 إلى 70 مليون شخص، وهو رقم صغير إلى حد ما مقارنة بمستخدمي تطبيقات الرسائل الأكبر مثل "واتساب" و"ماسنجر" التي يُقدر عدد مستخدميها بالمليارات، وفقاً لبيانات الشركة.
كما يلتزم التطبيق بحماية خصوصية المستخدم وأمن بياناته، إذ لا يجوز للتطبيق - وفق قواعده لحماية البيانات- بيع بياناتك أو محتوياتك أو تأجيرها أو استثمارها بأي طريقة كانت على الإطلاق.
وفي سياسة الخصوصية والشروط المحدثة، فتقول الشركة إن تطبيقها بحيث لا يَجمع ولا يُخزن أي معلومات حساسة، كما لا يُمكن الوصول إلى مكالمات ورسائل سيغنال من قِبلها أو من قِبل أطراف أخرى، لأنها دائما تكون مُشفَّرة من طرف لِطرف، كذلك فإنها تظل خاصة وآمنة.
أيضا تؤكد الشركة بأنه يتمُّ تخزين رسائل سيغنال وصوره وملفاته ومحتوياته الأخرى داخليا في جهاز المستخدم، وتكون محتويات قابلة للقراءة من قبل عُملاء المصادر المفتوحة لسيغنال. ولأن كل شيء مُشفَّر من طرف لِطرف، لا يحُق لخدمة سيغنال الوصول إلى أيٍ من هذه البيانات.
أما عن الجهود التي يبذلُها تطبيق سيغنال للامتثال للنظام الأوروبي العام لحماية البيانات، فتوضح الشركة بأن تطبيقها مُصمَّم خصيصًا لحماية خصوصية المستخدم، وهو يستخدم فقط الحد الأدنى من المعلومات اللازمة لتقديم خدماتها.
كما تشدد على أن هذه العملية تجري على قدم وساق، إذ تحدّث سياسة الخصوصية وشروطها جنبًا إلى جنب مع محتوى مركز الدعم لديها.
يشار إلى أن أصداء "فضيحة سيغنال" كما سميت تتردد في أميركا، لا تزال مستمرة عقب استخدام أهم مستشاري الأمن للرئيس الأميركي دونالد ترامب تطبيق التراسل المجاني هذا لمناقشة ضربة عسكرية وشيكة على قواعد الحوثيين في اليمن.
وقد أطلت معلومات جديدة تبين فيها أن بيانات الاتصال الخاصة ببعض هؤلاء المسؤولين، بما في ذلك أرقام هواتفهم المحمولة، متاحة مجانًا على الإنترنت، وفق ما نقلت مجلة دير شبيغل الألمانية.
جاء هذا بعدما عثر على أرقام هواتف محمولة وعناوين بريد إلكتروني وحتى بعض كلمات مرور كبار المسؤولين الأميركيين.
وكانت فضيحة سيغنال تفجرت قبل 3 أيام عقب مشاركة رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك" جيفري جولدبرج عن طريق الخطأ، في دردشة عبر التطبيق ضمت كبار مسؤولي الأمن في إدارة ترامب، لمناقشة غارات على مواقع في اليمن.
في حين قلل البيت الأبيض من أهمية المعلومات التي نوقشت عبر تلك الدردشة، مؤكدا أنها لم تكن مصنفة سرية على الإطلاق، ولم تكشف معلومات عن خطط حربية على الإطلاق.
رغم ذلك، أثار الكشف عن مشاركة خطط هجومية بالغة الحساسية عبر تطبيق مراسلة تجاري غضبا في واشنطن وسط دعوات من قبل الديمقراطيين لإقالة أعضاء فريق ترامب للأمن القومي، خصوصا وأنها قد تكون سرّبت عبر هواتف شخصية.