آخر الأخبار

المغنيسيوم والميلاتونين.. كيف يساهم كل منهما في علاج الأرق؟

شارك

تشير الدكتورة ماريا مدفيديفا، أخصائية طب الأعصاب، إلى أن المغنيسيوم يساهم في تقليل التوتر والتخفيف من القلق، في حين يساعد الميلاتونين على النوم بصورة أسرع وينظم الساعة البيولوجية.

صورة تعبيرية / Fotograf via www.imago-images.de/www.imago-images.de / Globallookpress

وتقول الدكتورة: "يعتبر كل من المغنيسيوم والميلاتونين فعالين في علاج الأرق، لكن من المهم فهم الفرق بينهما. فالمغنيسيوم يساعد في حالات الأرق الناتجة عن القلق، الأفكار الوسواسية، أو متلازمة تململ الساقين، إذ يعمل على إرخاء الجهاز العصبي، ويمكن تناوله في أي وقت من اليوم؛ صباحا أو وقت الغداء أو مساء. أما الميلاتونين، وهو هرمون النوم، فيفيد في حالات اضطراب النوم مثل السهر المتأخر أو الأرق المرتبط بالتقدم في السن (بعد سن الخمسين أو الستين)، حيث لا يهدئ الأعصاب بل يرسل إشارة إلى الدماغ بأن وقت النوم قد حان. ويفضل تناوله قبل النوم بساعة أو ساعتين، لكنه غير فعال في حالات القلق. وإذا استمر الأرق أكثر من 2–3 أسابيع، وترافق مع خمول أو قلق شديد، فقد يشير ذلك إلى حالة تستدعي تقييما من قبل طبيب مختص".

ومن جانبه، يشير الدكتور بافل كودينوف، أخصائي النوم، إلى أن قلة النوم قد تؤثر سلبا على صحة القلب والأوعية الدموية، وتعطل آليات التعافي الطبيعية للجسم، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

المصدر: gazeta.ru

شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار