قد ترجئ واشنطن إعلان رسوم جمركية جديدة على شركائها التجاريين إلى ما بعد القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
كما لا يزال من غير المؤكد إن كان معدل الرسوم النهائي سيختلف عن المستوى المتوقع سابقا، والذي قد يرفع إجمالي الرسوم الأمريكية على السلع الصينية إلى نحو 20%. وكانت بكين قد أشارت في وقت سابق إلى أن هذا المستوى يتماشى مع الهدنة التجارية المبرمة مع واشنطن.
تحقيقات أمريكية بشأن الطاقة الإنتاجية الفائضة
وفي مارس، أطلقت إدارة ترامب تحقيقات بشأن أكثر من 12 شريكا تجاريا رئيسيا، بموجب المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي لعام 1974، وذلك على خلفية مخاوف تتعلق بالطاقة الإنتاجية الفائضة.
ومن المتوقع أن تؤدي الرسوم الجديدة، إلى جانب الرسوم المطبقة بالفعل على خلفية قضايا تتعلق بالعمل القسري، في نهاية المطاف إلى رفع مستويات الرسوم الجمركية لتقترب من الرسوم الخاصة بكل دولة التي فرضتها إدارة ترامب، قبل أن تبطلها المحكمة العليا في وقت سابق من العام.
ولم يرد مكتب الممثل التجاري الأمريكي أو البيت الأبيض على طلبات للتعليق، فيما كانت "إنسايد يو إس تريد" أول من أورد نبأ تأجيل الإعلان عن الرسوم.
التجارة والذكاء الاصطناعي والشرق الأوسط على جدول القمة
ومن المتوقع أن يبحث المسؤولون الأمريكيون والصينيون خلال القمة المرتقبة عددا من الملفات، من بينها التجارة والذكاء الاصطناعي والتطورات المرتبطة بالحرب على إيران.
وفي السياق ذاته، ناقش وزير الخارجية الصيني وانغ يي قضايا الشرق الأوسط مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال اتصال هاتفي يوم الخميس، وفقا لوزارة الخارجية الصينية.
وقال وانغ إن المرحلة المقبلة من الاتصالات والتبادلات رفيعة المستوى بين البلدين ينبغي أن تتم على أساس المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة.
المصدر: بلومبرغ
المصدر:
روسيا اليوم