في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يحرص الملايين حول العالم على ممارسة الرياضة بمختلف أشكالها للحفاظ على لياقتهم البدنية والوقاية من الأمراض، غير أن دراسة حديثة كشفت أن زيادة مدة النشاط البدني إلى نحو ساعة ونصف يوميا قد تمنح القلب حماية أكبر مما كان يُعتقد.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن التوصيات الرسمية في المملكة المتحدة، عبر هيئة الخدمات الصحية الوطنية، تدعو إلى ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيا.
بيد أن نتائج الدراسة الجديدة تشير إلى أن هذا الحد الأدنى قد لا يكون كافيا لتحقيق أفضل حماية ممكنة للقلب.
وبحسب الدراسة، فإن رفع مستوى النشاط البدني يرتبط بتراجع أكبر في مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وقصور القلب، إذ يمكن أن توفر ممارسة ما يصل إلى 90 دقيقة يوميا فوائد صحية إضافية ملحوظة.
أوضحت النتائج أن الأشخاص ذوي اللياقة البدنية المنخفضة يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين، يتراوح بين 30 و50 دقيقة إضافية أسبوعيا، للوصول إلى نفس الفوائد القلبية التي يحصل عليها الأكثر لياقة.
فعلى سبيل المثال، يتطلب خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 20% ممارسة نحو 370 دقيقة أسبوعيا لدى الأشخاص الأقل لياقة، مقارنة بـ 340 دقيقة فقط لدى الأكثر لياقة.
ومع ذلك، تؤكد الدراسات أن الرياضة ليست العامل الوحيد للحفاظ على صحة القلب؛ إذ أشارت أبحاث أمريكية إلى أن تناول وجبة العشاء في وقت مبكر قد يساهم أيضا في تحسين صحة القلب حتى دون تقليل السعرات الحرارية.
وفي السياق ذاته، كشفت دراسات أخرى أن تنويع الأنشطة الرياضية يُعد عاملا مهما في إطالة العمر، حيث تبيّن أن ممارسة أنشطة بسيطة مثل المشي تقلل خطر الوفاة بنسبة 17 بالمئة. لكن الدراسة كشفت أن الفائدة الأكبر تتحقق عند تنويع أنواع الرياضة بدل الاكتفاء بنمط واحد.
تحرير: محمد فرحان
المصدر:
DW