كشف نجل الممثل المصري عبد الرحمن أبو زهرة عن تفاصيل دقيقة ومقلقة بشأن حالة والده الصحية الذي يرقد حالياً في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة في القاهرة.
وقال أحمد أبو زهرة، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إن والده كان يمارس حياته بشكل طبيعي وسط عائلته حتى قبل أسبوعين، حين أغمي عليه فجأة رغم المتابعة الطبية المستمرة له داخل المنزل، ما استدعى نقله فوراً إلى المستشفى لإجراء فحوص وأشعة وتحاليل شاملة.
فيما أشار إلى أن الأشعة أظهرت وجود "جسم غير طبيعي" على الرئة، وهو ما أثار شكوك الفريق الطبي في احتمالية كونه "ورماً".
غير أن الأطباء لم يتمكنوا من حسم الأمر بشكل قاطع عبر الأشعة فقط، واقترحوا إجراء عملية بالمنظار لاستبيان طبيعة هذا الجسم، إلا أن تدهور حالة الفنان ومعاناته من مشكلات حادة في التنفس وفقدان متكرر للوعي، منعتهم من الإقدام على هذه الخطوة الجراحية حالياً، وفق أحمد.
وحول الوضع الراهن، طمأن الجمهور بأن الوظائف الحيوية مثل النبض، والكلى، والكبد، والسكر، والضغط تعمل بشكل طبيعي إلى حد كبير، لكن المعضلة تكمن في "مستوى الأكسجين" الذي لا يستقر عند معدلاته الطبيعية إلا عبر قناع التنفس الاصطناعي.
كما وصف أحمد حالة والده بأنها تتأرجح بين الغياب عن الوعي والاستجابة الطفيفة، قائلاً إنه لا يبدي أي رد فعل إلا عند سماع أصوات أفراد أسرته، حيث يفتح عينيه لثوان معدودة قبل أن يغيب عن الوعي مرة أخرى.
كذلك أكد أن حالة الفنان "غير مستقرة"، ما جعل الأطباء يقررون استمرار بقائه في العناية المركزة تحت الملاحظة الدقيقة، دون تحديد موعد لمغادرتها.
يذكر أن عبد الرحمن أبو زهرة، ولد بمدينة دمياط عام 1934، وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية سنة 1958، ثم عين ممثلاً في المسرح القومي في 1959.
وكان أول عمل مسرحي له "عودة الشباب" لتوفيق الحكيم، وله عدة أعمال أخرى في المسرح منها "أقوى من الزمن"، و"قريب وغريب".
إلى ذلك لمع بشدة على التلفزيون، ومن أبرز المسلسلات التي شارك فيها "لن أعيش في جلباب أبي"، "الملك فاروق"، "من أطلق الرصاص على هند علام"، "العميل 1001"، "سمارة"، و"جحا المصري".
أما على صعيد السينما، فشارك في عشرات الأفلام منها "الجزيرة"، "حب البنات"، "بئر الحرمان"، "أرض الخوف". كما قام بالأداء الصوتي لبعض أفلام الرسوم المتحركة كـ"علاء الدين" بجزءيه عامي 1992 و1994، ودور الأسد "سكار" في النسخة العربية من فيلم "الأسد الملك" من إنتاج ديزني عام 1994.
المصدر:
العربيّة