كشفت وزارة الداخلية المصرية حقيقة الاتهامات التي وجهت إليها عبر عدد من الصفحات حول وجود انتهاكات وتردى أوضاع الاحتجاز داخل قسمي شرطة بالجيزة.
ونفى مصدر أمنى جملة وتفصيلا صحة ما تم تداوله حول وجود انتهاكات وتردى أوضاع الاحتجاز، مشيرا إلى أن تلك الاتهامات تأتي من صفحات تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية في محاولة يائسة لإثارة البلبلة.
وأكد المصدر أن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة، وأن ذلك يأتي في إطار دأب الجماعة الإرهابية على اختلاق الأكاذيب ونشر الشائعات" عبر الصفحة المشار إليها في إطار محاولاتها اليائسة لإثارة البلبلة، بعد أن فقدت مصداقيتها ، وهو ما يدركه الرأي العام.
وأثارت تقارير صادرة عن "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان" جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد كشفها عن انتهاكات مزعومة داخل غرف حجز قسم شرطة ثالث أكتوبر بمدينة السادس من أكتوبر في محافظة الجيزة، مستندة إلى شهادات مباشرة من محتجزين سابقين.
ووفقا للتقرير الذي نشرته الشبكة على صفحتها الرسمية على فيسبوك، توثق الشهادات أوضاعا "بالغة الخطورة" داخل غرف الحجز الستة الواقعة في الطابق السفلي "البدروم"، حيث تبلغ مساحة كل غرفة حوالي 16 مترا مربعًا، ويتم احتجاز أكثر من 150 شخصا في كل منها، مما يؤدي إلى اكتظاظ غير إنساني.
وأشارت الشهادات إلى افتقار الغرف للتهوية الطبيعية وأشعة الشمس، ما أدى إلى انتشار أمراض جلدية معدية مثل الجرب والأكزيما، والتهابات رئوية حادة بسبب الرطوبة.
كما زعمت الشبكة حرمان المحتجزين من الرعاية الطبية المناسبة، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مع وقوع حالات وفاة دون تحقيقات شفافة.
وأضافت أن المحتجزين محرومون من أدوات النظافة الأساسية مثل الصابون، والأدوية تدخل بقيود شديدة، بالإضافة إلى عدم السماح بالتريض أو التعرض للشمس.
واقتبست الشبكة من شهادة محتجز سابق قوله: "والله لو اتحبست هناك تاني أفضل الموت على اللي شوفته، المكان مليان حشرات، الحمامات في منتهى القذارة، الأمراض منتشرة، والمعاملة سيئة جدا".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم