آخر الأخبار

لماذا تكررت هجمات القرش بشواطئ أستراليا؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تفاعل ناشطون على مواقع التواصل مع هجمات أسماك القرش التي وقعت بأحد سواحل أستراليا، وأبدى البعض استغرابه من عجز العِلم عن إيجاد طريقة لرصد هذه الأسماك المفترسة قبل وصولها للشواطئ.

ولطالما كان القرش مثالا حيا عن الرعب في البحار والمحيطات بأسنانه الحادة وزعنفته المثلثة حين تظهر فوق الماء، في إشارة لوجوده واقتراب خطره.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 سوني تُسلِّم قطاع التلفزيونات لـ"تي سي إل".. ما الذي يعنيه هذا للمستخدمين؟
* list 2 of 3 لاعب ريال مدريد يرفض تشبيهه بميسي
* list 3 of 3 مصر.. توقعات بارتفاع أسعار الهواتف بعد إلغاء الاستثناء الجمركي end of list

ووفق حلقة 2026/1/21 من برنامج "شبكات"، فقد حرمت أسماك القرش الأستراليين من الاستمتاع بالصيف وممارسة السباحة وركوب الأمواج، وغيرها من الرياضات الممتعة التي يمارسونها في هذا الفصل.

فقد سُجلت 4 هجمات للقرش على البشر خلال يومين في حادثة نادرة، مما اضطر السلطات إلى إغلاق أكثر من 40 شاطئا في ولاية نيوساوث ويلز شرقي أستراليا.

وأعلنت السلطات عن تعرّض رجل لعضة سمكة قرش أثناء ممارسته رياضة ركوب الأمواج، وتعرّض شاب لعضة قرش خطيرة في ساقه وقام متزلج بإنقاذ الشاب من الموت.

كما عض قرش طفلا وأصابه بجروح خطيرة نُقل على إثرها إلى المستشفى، ونجا طفل آخر دون أن يُصاب بأذى بعد أن أسقطه قرش من لوح التزلج الخاص به.

ونسب المتخصصون هذه الهجمات لنوع من أسماك القرش يُسمى "الثور"، وهو قوي البنية، ويصل طوله إلى نحو مترين ونصف المتر، ويزن قرابة 300 كيلوغرام حال بلوغه.

ويمتلك هذا القرش الضخم القدرة على السباحة بمهارة وخصوصا في المياه الضحلة، كما أنه ينشط في المياه قليلة الملوحة على عكس أنواع أخرى من القرش، لذا يكثر وجوده ونشاطه بعد الأمطار وعند مصبات الأنهار.

دوافع الهجوم

واللافت أن خبراء العلوم البحرية بجامعة غريفيث الأسترالية يقولون إن قرش الثور قلما يهاجم البشر، ويفسرون ما حدث بأن الأمطار الغزيرة تسببت بتعكير المياه.

وحسب العلماء، فإن هذا الأمر يقلل درجة الرؤية لقرش الثور، وبالتالي يزيد من خطر اصطدامه بأي شيء، وعندها يبدأ العض دفاعا عن نفسه أو بدافع الفضول لأنه في مثل هذه الحالات لا يعتمد على بصره.

إعلان

كما أن هذا الوضع، أي تعكر المياه، تسبب بعدم رؤية هذه الأسماك عبر الطائرات والمسيّرات وتحذير رواد الشاطئ عند اقترابها.

وتواترت تعليقات الناشطين على مواقع التواصل، حيث استغرب البعض من عدم وجود آليات للتنبؤ بوصول هذه الأسماك إلى الشاطئ، بينما قال آخرون إنه أمر معتاد في أستراليا.

فقد أكدت لينا أن الأمر ليس غريبا جدا في أستراليا، بقولها:

ييي عادي صار عدنه أستراليا دايما، ودايما يحذرون من القرش من نسبح ويوصل القرش للجرف شي صدك مرعب.

أما عبود، فاستغرب غياب آليات للتنبؤ بهذه الأسماك، قائلا:

كل هالعلم الي وصله عقل الإنسان مو قادرين يخترعوا رادارات تكشف وجود أسماك القرش في البحر وتحذر الناس؟

أما طلال، فلفت إلى أن هذه الأسماك لا تهاجم البشر إلا في حالات محددة، بقوله:

الوضع الطبيعي للقرش لا يهاجم البشر، ويوجد سببين لمهاجمته للإنسان إما أن يكون الشخص جريح فيجذب القرش لرائحة الدم، أو القرش أصابه الفضول بسبب طفو جسد شخص أبيض على السطح.

وأخيرا، تحدث عماد عن كثير من هذه الحوادث التي تقع سنويا، بقوله:

إذا بآخر 10 سنوات هناك 20 إصابة سنويا! شوفوا غير هالشواطئ الخطرة يا سكان أستراليا الطيبين!

قلة شواطئ عندكم؟

وكما قال عماد، تشهد أستراليا حوالي 20 هجوما لأسماك القرش سنويا، أقل من 3 منها مميتة، وفقا لبيانات منظمات حماية البيئة.

وتعتبر أستراليا من أكثر الدول تسجيلا لحوادث مرتبطة بأسماك القرش، فقد سجلت أكثر من 1280 حادثا، منذ 1971، مما أودى بحياة أكثر من 250 شخصا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار